احتجاجات غاضبة في واسط تنديداً بتردي واقع الكهرباء.. ومهلة للحكومة حتى الخميس للتصعيد

أربيل (كوردستان 24)- شهدت محافظة واسط تظاهرات شعبية غاضبة تنديداً بالتراجع الحاد في تجهيز الطاقة الكهربائية، حيث طالب المحتجون بإنصاف المحافظة وإعطائها حصتها العادلة من التوليد، ملوحين بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من التفاوت الكبير بين ساعات الإطفاء والتشغيل؛ إذ بيّن المتظاهر كرار هادي أن الواقع الخدمي بات لا يُحتمل، قائلاً: "خرج أهالي واسط اليوم للمطالبة بحقوقهم المشروعة في الطاقة؛ إذ يعاني التيار الكهربائي من رداءة شديدة، حيث تصل ساعات القطع إلى سبع ساعات متواصلة مقابل نصف ساعة تشغيل فقط".

من جانبه، انتقد المتظاهر سيد صباح آلية توزيع الحصص المقررة للمحافظة من إنتاج محطة الزبيدية الحرارية، مشيراً إلى وجود إجحاف بحق أهالي المحافظة.

وأوضح قائلاً: "محطة الزبيدية تنتج نحو 2500 ميغاواط، بينما لا تتجاوز الحصة الممنوحة لنا حالياً 730 ميغاواط. نطالب بتوزيع منصف يضمن للمحافظة نصف الإنتاج بواقع 1250 ميغاواط، بدلاً من ذهاب الجزء الأكبر كمحاصصة بين الجهات السياسية".

وفي سياق متصل، أكد المتظاهر بلال علوان اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل مركز مدينة الكوت والأقضية والنواحي القريبة من محطة الزبيدية، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للجهات المسؤولة، حيث قال: "نمهل الحكومتين المحلية والاتحادية حتى يوم الخميس المقبل لتحسين الواقع الخدمي، وبخلاف ذلك، سنتجه إلى إغلاق مجلس محافظة واسط ومكتب مجلس النواب في المحافظة بشكل كامل؛ فالشعب هو مصدر السلطات، وتأمين الخدمات الأساسية كالكهرباء يعد خطاً أحمر"..

تأتي هذه الموجة الاحتجاجية بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، مما يضع السلطات الخدمية والمحلية أمام مسؤولية مباشرة للاستجابة للمطالب وتفادي اتساع رقعة الغضب الشعبي.