خلال لقاءٍ مع محافظ أربيل.. وفدٌ مسيحي دولي يشيد بالحرية الدينية في إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء، أن العاصمة أربيل تمثل نموذجاً ريادياً وعالمياً في منطقة الشرق الأوسط للتعايش السلمي والتآخي بين المسلمين، المسيحيين، الإيزيديين، وبقية المكونات، مشدداً على أن المدينة ستحافظ على هذه الهوية الإنسانية مهدًا للأمان.

جاء ذلك خلال استقباله في ديوان المحافظة وفداً كنسياً رفيع المستوى، ضم رئيس كنيسة "النعمة" في الولايات المتحدة القس جيم براون، ورئيس الكنيسة الاتحادية في أربيل القس ملاذ بيسون، حيث بحث الجانبان ملفات الاستقرار، والتعايش، والأوضاع الإنسانية في إقليم كوردستان.

واستحضر خوشناو خلال اللقاء التضحيات الجسام التي قدمتها قوات الپیشمرگە بدعم من التحالف الدولي في دحر تنظيم "داعش" الإرهابي نيابة عن العالم.

مستذكراً الموقف الإنساني لأربيل بفتح أبوابها واحتضان آلاف العائلات المسيحية النازحة من سهل نينوى والمناطق العراقية الأخرى إبان الحرب وتأمين كافة سبل العيش الكريم لها، فضلاً عن إيواء لاجئي دول الجوار.

وعلى الصعيد التنموي، تطرق المحافظ إلى العقبات الاقتصادية، مبيناً أن العائق المالي والقيود الموازناتية التي فرضتها بغداد سابقاً على الإقليم، عرقلت قفزات إعمارية أكبر كانت خطط العاصمة تصبو إليها.

مستدركاً بأن إرادة حكومة الإقليم لا تزال صلبة في مواصلة البناء والخدمة والتطوير.

من جانبه، أشاد الوفد الكنسي الزائر بمساحة الحرية الدينية الواسعة في الإقليم، مؤكداً أن أربيل أثبتت عملياً أنها ملاذ آمن لصون كرامة الإنسان وحمايته من الاضطهاد العقائدي.

معلناً عن استعداد الكنائس الدولية والمحلية لتعزيز التعاون في المشاريع الإنسانية والخيرية المستقبلية.