مدير عام الإصلاحيات: 7 أطفال صينيين داخل سجن النساء في أربيل وبلادهم ترفض استعادتهم
أربيل (كوردستان24)- صرح المدير العام لدائرة الإصلاح الاجتماعي في إقليم كوردستان، إحسان عبد الرحمن، لـ "كوردستان 24"، بأنه بموجب القوانين والتعليمات، فإن الإجراءات تقضي بإتمام تدقيق وفصل الأطفال عن أمهاتهم النزيلات وإخراجهم من مراكز الإصلاح بمجرد بلوغهم سن الثالثة، مستدركاً أن هناك سبعة أطفال صينيين يتواجدون حالياً داخل مراكز الإصلاح لرفض حكومة بلادهم استعادتهم.
وأوضح عبد الرحمن أن هؤلاء الأطفال ينتمون لامرأتين؛ الأولى تدعى "خديجة أحمد روبل" كانت محكومة بالسجن لمدة عام واحد وأنهت محكوميتها منذ عام 2018، ويرافقها طفلان يبلغان من العمر 8 و9 سنوات. أما المرأة الثانية فتدعى "بوايشام توسن"، وقد أُفرِج عنها من قبل محكمة الجنايات وصادقت محكمة التمييز على القرار، وترافقها خمسة أطفال داخل مركز الإصلاح تبلغ أعمارهم 7، 8، 10، 11، و12 عاماً.
وأكد المسؤول أنه جرت محاولات ومخاطبات عدة مع الحكومة الصينية لاستعادتهم، إلا أنها لم تبدِ استعداداً للاستجابة، وبما أنه لا يوجد لهؤلاء الأطفال أي أقارب في إقليم كوردستان، وتفادياً لتركهم بلا مأوى أو مشردين في الشوارع، فقد جرى الإبقاء عليهم مؤقتاً داخل مراكز الإصلاح.
ووفقاً للقانون، يُسمح للطفل بالبقاء مع والدته النزيلة إذا لم يكن له معيل آخر، على أن يقتصر ذلك على الأطفال في سن الرضاعة أو الطفولة المبكرة. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأطفال الصينيين قد تجاوزوا السن القانونية المسموحة وباتوا محرومين من حقهم الأساسي في التعليم والذهاب إلى المدرسة جراء هذا الوضع القانوني المعقد.
وبحسب إحصائيات المديرية العامة للإصلاح الاجتماعي في إقليم كوردستان، فإن هناك حالياً 6200 محكوم يقضون عقوباتهم داخل مراكز الإصلاح المختلفة في الإقليم، فيما تم الإفراج عن 3565 شخصاً منذ مطلع العام الحالي.