رئيس برلمان إيران يتوعّد واشنطن: أي خيانة أميركية ستواجه بردٍّ صارم

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

أربيل (كوردستان 24)- دخلت المواجهة الدبلوماسية والأمنية بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً من التصعيد الكلامي الحاد؛ إذ أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة (10 يوليو 2026)، عن إبلاغ الإدارة الأمريكية رسمياً بانعدام الثقة بها.

مهدداً بـ"رد صارم ودفاع شامل" في حال نقض التفاهمات الجارية، وهو ما جاء رداً مباشراً على تهديدات هجومية عنيفة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد قاليباف أنه تم إبلاغ نائب الرئيس الأمريكي جهاراً خلال جولات التفاوض بأن طهران "لا تثق بالولايات المتحدة مطلقاً".

مشدداً على جاهزية القوات الإيرانية لردع أي "خيانة" أمريكية للاتفاقيات المبدئية التي صِيغت خلف الكواليس لإعادة إحياء مسار التهدئة.

محذراً من أن المساس بالمصالح الوطنية الإيرانية سيفجر مواجهة واسعة النطاق.

في المقابل، فجّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موجة من الردود بعد كشفه لصحيفة "نيويورك بوست" عن صدور أوامر عسكرية صارمة بشن "قصف تدميري غير مسبوق" ضد إيران في حال تعرضه لأي محاولة اغتيال.

مضيفاً: "أعلم منذ فترة طويلة أنني الهدف رقم واحد على قوائم الاغتيال الإيرانية، وعلى الجيش تدميرهم بالمعنى الحرفي للكلمة إن حدث لي شيء".

ونفى ترامب أن تكون هذه المعطيات مستندة إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية جديدة، معلقاً بالقول: "إسرائيل لم تأتِ بجديد.. أنا على رأس القائمة منذ زمن، وهكذا هي الحياة".

تأتي هذه التهديدات المتبادلة لتعكس ذروة التوتر الاستخباراتي المستمر منذ عام 2020، حين أمر ترامب بتصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة جوية في بغداد.

وشهدت العاصمة الإيرانية هذا الأسبوع شحناً شعبياً كبيراً تزامناً مع مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، حيث رفع المشيعون لافتات ضخمة تتوعد باستهداف ترامب وثأر سليماني، مما دفع بأجهزة الأمن الأمريكية لتشديد الحراسة حول الرئيس خشية تحول التهديدات إلى واقع ميداني.