عدد ضحايا فيضانات بنغلادش يرتفع إلى 50 قتيلاً

يخوض السكان مياه الفيضانات بعد هطول أمطار موسمية غزيرة في تشاتوجرام في 12 يوليو 2026 (فرانس برس)
يخوض السكان مياه الفيضانات بعد هطول أمطار موسمية غزيرة في تشاتوجرام في 12 يوليو 2026 (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أودت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية الناجمة عن أمطار موسمية غزيرة بما لا يقل عن 50 شخصا في بنغلادش خلال الأسبوع الماضي، مع نزوح عشرات الآلاف من منازلهم، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وتُعدّ بنغلادش، الدولة المنخفضة الواقعة عند ملتقى أنهار عدة، عرضة بشدة للفيضانات والانهيارات الأرضية خلال موسم الأمطار الموسمية، إلا أن العلماء يؤكدون أن تغير المناخ يزيد من تواتر الظواهر الجوية المتطرفة وشدتها.

ومدى الأيام القليلة الماضية، تولى أفراد الجيش وحرس الحدود نقل الغذاء ومياه الشرب وغيرها من الإمدادات الأساسية بالقوارب إلى المجتمعات التي انقطعت عنها السبل بسبب الفيضانات العارمة في المناطق الجنوبية الشرقية من البلاد.

ولقي ما يصل إلى 50 شخصا حتفهم في منطقة تشاتوغرام الأكثر تضررا خلال الأسبوع الماضي، من بينهم 29 شخصا دُفنوا تحت الانهيارات الأرضية، وفق ما أفاد مفوض المنطقة محمد ضياء الدين.

 مشيرا إلى أن "شخصين لا يزالان في عداد المفقودين"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وأضاف أن نحو 35 ألف شخص اضطروا للجوء إلى مراكز الإيواء الحكومية.

ومن بين المتضررين من كارثة تشاتوغرام، محمد فرقان الذي لم تتمكن عائلته من تحقيق رغبته في أن يُدفن بجوار والديه لأن المقبرة المحلية غمرتها المياه.

وفتحت السلطات نحو 4000 مركز إيواء للنازحين، فيما فاقم نقص الغذاء ومياه الشرب النظيفة الأزمة.

وأفاد السكان بأن العديد من الأشخاص ما زالوا يعيشون في ظروف مزرية، بعدما غمرت مياه الفيضانات منازلهم ومطابخهم.

وفي الأسبوع الماضي، تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارات أرضية في مخيمات لاجئي الروهينغا في كوكس بازار، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا.

يعيش أكثر من 1,2 مليون لاجئ في ملاجئ مكتظة على سفوح تلال أُزيلت منها الأشجار، ما يجعل الأرض غير مستقرة خلال الأمطار والرياح الموسمية.