احتجاجات في كركوك.. متظاهرون يقطعون الطريق الرئيس المؤدي إلى ناحية ليلان
أربيل (كوردستان24)- قطع سكان ناحية ليلان في كركوك الطريق الرئيس الرابط بين مركز المحافظة والناحية بشكل كامل، احتجاجاً على رداءة الطريق وتجاهل الجهات المعنية لمطالبهم بصيانته، مهددين بمواصلة الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة لمطالبهم الخدمية.
وتسبب تدهور حالة الطريق وانتشار الحفر والمطبات العميقة فيه في إغلاقه بالكامل أمام حركة المركبات والمواطنين. وأشار أهالي المنطقة إلى أنهم قدموا مناشدات متكررة للجهات الحكومية والبلدية لصيانة الطريق دون تلقي أي استجابة فعلية من الجهات المسؤولة.
وأفاد مواطنون بأنهم بادروا في وقت سابق إلى ترميم وترقيع الطريق على نفقتهم الخاصة، إلا أن حركة المرور الكثيفة وعبور الشاحنات أعادتا تدميره مجدداً، مما جعله غير صالح للمرور وتسبب في وقوع حوادث سير مأساوية عديدة راح ضحيتها مواطنون من أهالي الناحية.
وكان المحتجون قد نظموا وقفة احتجاجية الأسبوع الماضي، منحوا خلالها الإدارة المحلية مهلة أسبوع واحد للتدخل والمباشرة بالصيانة، لكنهم أكدوا عدم تواصل أي مسؤول إداري معهم طوال هذه الفترة، مما اضطرهم اليوم لقطع الطريق بالكامل كخطوة تصعيدية.
وقال أحد المتظاهرين في تصريح لـ "كوردستان 24": "طالبنا بالصيانة الأسبوع الماضي، لكن لا أحد يكترث لمطالبنا. في السابق قمنا بترميم الطريق بجهودنا الذاتية، والآن يتم تهديدنا بالاعتقال إذا كررنا ذلك؛ فهل باتت صيانة الطرق العامة جريمة يعاقب عليها القانون بدلاً من تكريم من يقوم بها؟".
وتطرق متظاهر آخر إلى تردي الخدمات البلدية العامة في الناحية قائلاً: "مشكلتنا في ليلان لا تقتصر على الطرق فحسب، بل نعاني غياباً شبه تام للخدمات البلدية الأساسية؛ فنحن من نقوم بجمع النفايات بأنفسنا، وعندما تأتي آليات البلدية يطالبوننا بدفع ألفي دينار عراقي لقاء رفعها، وإدارة الناحية لم تقدم أي حلول خدمية ملموسة للمنطقة حتى الآن".
وشدد المحتجون على أن رداءة هذا الطريق تسببت في إزهاق أرواح العديد من المواطنين في حوادث مرورية متكررة، دون أن تضع الإدارة المحلية أي معالجات حقيقية، معبرين عن أسفهم لتجاهل المسؤولين لسلامة وحياة المواطنين وعابري الطريق اليومي.