تانكر تراكيرز: 30 مليون برميل نفط إيراني عالق في البحر بعد تحرك مفاجئ للبحرية الأميركية

أربيل (كوردستان 24)- أحدثت الولايات المتحدة الأمريكية صدمة مفاجئة في أسواق الطاقة باختراقها المهلة الزمنية للاتفاقيات المبرمة، حيث أعادت قواتها البحرية فرض الحصار الشامل على قطاع النفط الإيراني قبل نحو شهر من موعده المحدد، مما أسفر عن احتجاز وشلل تصدير 30 مليون برميل من النفط الخام الإيراني في عرض البحر.

وأكد موقع "تانكر تراكيرز" الدولي المتخصص في رصد حركة الملاحة، اليوم الاثنين 13 تموز 2026، أن التحرك الأمريكي جاء بعد 26 يوماً فقط من توقيع "مذكرة إسلام آباد" التي كان مفترضاً أن تمنح طهران مهلة 60 يوماً.

ووفقاً للموقع، فإن طهران استغلت فترة الانفراجة القصيرة لتصدير 80 مليون برميل من النفط والمشتقات بقيمة تجاوزت 6 مليارات دولار، قبل أن تطبق البحرية الأمريكية خناقها مجدداً، مما تسبب في احتجاز 30 مليون برميل داخل الناقلات العاجزة عن مغادرة المنطقة.

ولمّح التقرير الفني إلى أن طهران قد تلجأ إلى خفض الإنتاج، مستندة إلى قدرتها على تخزين أزيد من 60 مليون برميل عائم فوق الماء كخيار بديل لمواجهة الحظر المستجد.

سياسياً، عزز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المعطيات بمنشور عبر منصته "تروث صوشيال"، جزم فيه بأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة العالمية "ولكن دون أي وجود أو مشاركة إيرانية".

موضحاً أن الحصار البحري يستهدف بدقة السفن الإيرانية وناقلات الدول المشترية لنفطها منعاً للدخول أو الخروج.

تزامناً مع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها تضع اللمسات الأخيرة والترتيبات العملياتية النهائية لتدشين الحصار رسمياً خلال الساعات القليلة القادمة، مع تحديد جدول زمني دقيق لإغلاق الممرات البحرية أمام الإمدادات الإيرانية.