هجمات إيرانية تُشعل حرائق في محطات الطاقة بالكويت

أربيل (كوردستان24)- شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً يوم السبت، حيث تعرضت كل من دولة الكويت ومملكة البحرين لموجة جديدة من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة شنتها القوات الإيرانية، مما أسفر عن اندلاع حرائق وإصابات وتوقف جزئي للملاحة الجوية، في خطوة وصفتها طهران بأنها رد على القصف الأمريكي لأراضيها.

أعلنت السلطات الكويتية عن تعرض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم "معادٍ"، وهو الاستهداف الثاني من نوعه خلال 48 ساعة. وأفادت وزارة الكهرباء والماء أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بأحد مكونات المحطة، مما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات احترازية بفصل وحدات التوليد لضمان استقرار الشبكة.

من جانبها، أكدت قوة الإطفاء العام إصابة عدد من رجالها وأحد العاملين أثناء مكافحة حريقين في موقعين مختلفين تعرضا للقصف، مشيرة إلى مشاركة فرق إطفاء القطاع النفطي في العمليات.

وعلى صعيد النقل الجوي، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها إثر وقف مؤقت لحركة الإقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي نتيجة التهديدات الصاروخية.

وفي المنامة، أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تصدت بنجاح لعدة "اعتداءات جوية إيرانية غادرة" ودمرتها في الجو. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة صباح السبت.

وبلغت حالة الاستنفار ذروتها مع إطلاق وزارة الداخلية البحرينية صافرات الإنذار خمس مرات متتالية منذ فجر السبت، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب أماكن آمنة والالتزام بالهدوء.

من جانبه، أقر الجيش الإيراني بشن هذه الهجمات، موضحاً أنها استهدفت أهدافاً عسكرية محددة. وزعمت وسائل إعلام إيرانية رسمية استهداف مستودعات ذخيرة في قاعدتي "الأديرع" و"علي السالم" وجسور اتصالات في الكويت، بالإضافة إلى استهداف قاعدة جوية أمريكية في البحرين، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت الأراضي الإيرانية.