وزير النفط العراقي: نسعى لتنويع منافذ التصدير والحد من الاعتماد الكلي على مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- كشف وزير النفط العراقي عن وجود خطط استراتيجية لتوسيع وتطوير مسارات نقل وتصدير النفط الخام خارج نطاق مضيق هرمز المائي، وذلك من خلال إعادة تفعيل خط الأنابيب المؤدي إلى ميناء جيهان التركي ودراسة مسار ميناء بانياس السوري.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، من واشنطن، اليوم السبت 18 تموز 2026، بأن "عمليات حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط ستنتهي بالكامل في العراق بحلول نهاية عام 2028 أو مطلع عام 2029".

ولفت خضير في الوقت ذاته إلى وجود مشاريع هامة ومستمرة في حقول الغاز الرئيسة مثل حقلي "المنصورية" و"عكاز"، والعديد من الحقول الأخرى التي يجري العمل لتطويرها بشكل متوازٍ. وأشار إلى أن هذه المشاريع تهدف في محصلتها النهائية إلى تأمين كميات الغاز المطلوبة للاستهلاك ومحطات التوليد المحلية، وصولاً إلى إنهاء ملف استيراد الغاز بالكامل وتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد.

وفي السياق ذاته، شدد وزير النفط على أن الوزارة تمتلك رؤية واستراتيجية واضحة تعتمد على تنويع منافذ تصدير النفط العراقي والحد من الاعتماد الكلي والوحيد على معبر مضيق هرمز لتأمين الصادرات النفطية للخارج.

وأوضح الوزير أن الوزارة تدرس حالياً إنشاء أنبوب نفط استراتيجي يمتد من البصرة إلى كركوك ومن ثم إلى ميناء جيهان التركي، مبيناً أن هذا المشروع يتضمن أيضاً دراسة الجدوى الفنية والامتدادات لربط فرع من هذا الأنبوب الاستراتيجي باتجاه ميناء بانياس السوري على ساحل البحر الأبيض المتوسط.