مسرور بارزاني يوضح أسباب تباين تكاليف إنتاج النفط وأسعار الوقود بين أربيل وبغداد
أربيل (كوردستان24)- سلط رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، خلال مؤتمر صحفي، الضوء على ملف تكاليف إنتاج النفط وآلية الدعم الحكومي للوقود، موضحاً للرأي العام أسباب الفارق في الأسعار بين الإقليم وباقی المحافظات العراقية.
وأكد مسرور بارزاني حرصه على إحاطة مواطني إقليم كوردستان بالحقائق والأرقام بوضوح وشفافية تامتين، مبيناً أن تكاليف إنتاج واستخراج النفط في الإقليم تخضع لأحكام العقود المبرمة مع شركات النفط العالمية، وتتحمل حكومة الإقليم أعباءها المالية بموجب تلك الالتزامات التعاقدية.
وأوضح رئيس الحكومة أن الحكومة الاتحادية في بغداد تخصص مليارات الدولارات سنوياً كدعم مالي مباشر لتغطية نفقات إنتاج النفط وتخفيض أسعار الوقود للمواطنين في المحافظات الاتحادية، مستدركاً أن إقليم كوردستان لا يستفيد من أي جزء من هذا الدعم المالي الاتحادي.
وأشار مسرور بارزاني إلى أن هذا الواقع يضطر حكومة الإقليم للإيفاء بكافة التكاليف المترتبة للشركات النفطية بصورة منفردة ودون دعم من بغداد، مما ينعكس على معادلة احتساب وتحديد أسعار الوقود والمشتقات النفطية في أسواق الإقليم.
وأضاف أن العراق يخصص مليون برميل نفط يومياً للاستهلاك المحلي، وأن حصة الإقليم الدستورية (12.6%) تتطلب تزويده بـ 126 ألفاً و700 برميل يومياً، بينما فرضت الحكومات السابقة تحديد حصة الإقليم بـ 50 ألف برميل فقط. ودعا بغداد لتزويد الإقليم بالـ 70 ألف برميل المتبقية كحصة رسمية، مؤكداً أن توفيرها سيسهم بشكل مباشر في خفض أسعار الوقود وتأمين احتياجات المواطنين.
وأعلن رئيس الحكومة عن توجيه وزارة الثروات الطبيعية بضبط أسعار البنزين؛ بحيث لا يتجاوز سعر لتر البنزين الحكومي المدعوم 750 دیناراً، والبنزين التجاري العادي 850 ديناراً، مع مراجعة أسعار البنزين المحسن والسوبر بالتعاون مع الجهات المعنية.