پيشەوا هوراماني: أزمة الوقود ستُحل خلال الأيام القليلة القادمة.. وبغداد تعزو تأخر الرواتب إلى "نقص السيولة"
أربيل (كوردستان24) – أعلن المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان، پيشەوا هوراماني، أن رئيس الوزراء مسرور بارزاني يتابع بشكل مباشر وعلى مدار الساعة الجهود المبذولة لحل أزمة البنزين، كاشفاً في الوقت ذاته أن الحكومة الاتحادية في بغداد عزت تأخر صرف رواتب شهر تموز إلى "نقص السيولة المالية".
وخلال مشاركته في نشرة أخبار الثامنة مساءً على شاشة (كوردستان 24) اليوم الاثنين 27 تموز/یولیو 2026، استعرض هوراماني جملة من الملفات الحيوية المتعلقة بالوضع المعيشي والسياسي في الإقليم.
تحرك عاجل لإنهاء أزمة الوقود
وأشار هوراماني إلى أن رئيس الوزراء مسرور بارزاني كان، منذ اللحظات الأولى لظهور أزمة البنزين، على خط المتابعة المباشرة مع وزارة الثروات الطبيعية، وقد وجّه مجدداً اليوم بضرورة الإسراع في وضع حلول جذرية لهذه المشكلة. وأضاف المتحدث: "أكد رئيس الوزراء خلال اجتماع اليوم أنه لا يقبل بضياع حقوق أي مواطن، وأن أزمة الوقود في طريقها للحل في وقت قريب جداً".
كما شدد على أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الإقليم أزمة مماثلة، مؤكداً أن الحكومة ستبقى، كما كانت دائماً، الداعم والمساند الأول للمواطنين.
الحوار مع بغداد وملف الرواتب
وفيما يخص المفاوضات مع الحكومة الاتحادية، أوضح هوراماني أن هناك أرضية جيدة للحوار مع حكومة السيد علي الزيدي لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها ملف الوقود.
أما بشأن الرواتب، فقد كشف المتحدث باسم الحكومة قائلًا: "لقد أرسلنا قوائم الرواتب و(ميزان المراجعة) إلى بغداد، وقد أبلغتنا الحكومة العراقية بأن سبب التأخر في إرسال مستحقات موظفي الإقليم لشهر تموز يعود إلى نقص في السيولة النقدية (الناتجة عن تراجع المداخيل)".
رد حازم على "المعارضة الزائفة"
وفي سياق آخر، رد هوراماني على التصريحات الأخيرة الصادرة عما "يُسمى بالمعارضة"، قائلاً: "هذه الحكومة لم تشكلها تلك الأطراف لكي تستطيع إسقاطها، بل انبثقت عن إرادة وأصوات شعب كوردستان".
وتابع هوراماني بلهجة حازمة: "حجمه السياسي لا يؤهله لإطلاق مثل هذه التصريحات، فهو أصغر من ذلك بكثير. لقد انتهى عهد الخطاب الشعبي (البوبوليزم) في إقليم كوردستان، والكابينة الوزارية التاسعة واجهت معارضة مزيفة تعتمد التضليل".