تجدد العنف في شوارع فرنسا لليلة الخامسة ،وتوتر في باريس واشتباكات في 3 مدن
" الداخلية الفرنسية توقف 322 شخصا على خلفية الشغب في باريس "
أربيل (كوردستان24) - تواصلت خلال ليلة نهاية الأسبوع في مدن فرنسية كثيرة حالة الفلتان الأمني التي بدأت شرارتها منذ أيام، احتجاجاً على قتل الشرطة شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً في عملية تفتيش مروري.
وعند الساعة 01:45 (23:45 بتوقيت غرينتش) صباح اليوم الأحد، كان الوضع أكثر هدوءاً من الليالي الأربع السابقة على الرغم من وجود بعض التوتر في وسط باريس واشتباكات متفرقة في مدن مرسيليا ونيس وستراسبورغ.
اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، الاحد، توقيف 322، بينهم 126 في باريس وضاحيتها القريبة، في وقت تتراجع حدة أعمال العنف التي أثارها مقتل الشاب نائل برصاص شرطي
وكانت النقطة الأكثر سخونة في مرسيليا، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مثيري شغب، وخاضت اشتباكات مع شبان في محيط وسط المدينة في ساعة متأخرة من الليل.
وفي باريس كثفت الشرطة وجودها الأمني في شارع الشانزليزيه المشهور بعد دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتجمع هناك. وعرضت محطات تلفزيونية لقطات لواجهات متاجر مغطاة بألواح لمنع الضرر المحتمل.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت، مساء السبت، تعبئة 45 ألفاً من قوات الشرطة والدرك، وفق شبكة يورو نيوز الأوروبية، وهو ذات الإجراء الذي أقرّه وزير الداخلية جيرالد دارمانان، في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت.
وفي وقت سابق من السبت، أجّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة لألمانيا بسبب استمرار الاحتجاجات في بلاده.
وأعادت الاضطرابات إلى الأذهان أحداث شغب اندلعت في أنحاء البلاد على مدى ثلاثة أسابيع عام 2005، وأجبرت الرئيس آنذاك جاك شيراك على إعلان حالة الطوارئ بعد وفاة شابين صعقاً في محطة للكهرباء في أثناء اختبائهما من الشرطة.
يذكر أن رجل الشرطة، الذي أقر بإطلاق رصاصة قاتلة على الشاب، محتجز على ذمة التحقيق الرسمي بتهمة القتل العمد.