"الهلال الإماراتي" يحصّن النازحين واللاجئين بإقليم كوردستان ضد كورونا

"تحصين اللاجئين والنازحين يجري بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية في أربيل وكذلك بالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية"
اُطلقت حملة التطعيم يوم الثلاثاء بالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية - صورة: محافظة أربيل
اُطلقت حملة التطعيم يوم الثلاثاء بالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية - صورة: محافظة أربيل

أربيل (كوردستان 24)- دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أولى مراحل برنامج تطعيم النازحين العراقيين واللاجئين السوريين ضد فيروس كورونا في مخيمات إقليم كوردستان.

ويشتمل البرنامج على عدة مراحل، ويستهدف في مرحلته الأولى تطعيم 15 ألف نازح ولاجئ باللقاح المضاد للوباء في مخيم ديبكة.

واُطلقت حملة التطعيم يوم الثلاثاء بالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية وبحضور وزير صحة إقليم كوردستان سامان البرزنجي ومحافظ أربيل ومسؤولين آخرين.



وقال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي محمد الفلاحي لكوردستان 24، إن حملة التطعيم دُشنت تنفيذاً لتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.



وأضاف أن تحصين اللاجئين والنازحين يجري بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية في أربيل وكذلك بالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية.

وأشار الفلاحي إلى أن حكومة إقليم كوردستان قدمت كل التسهيلات اللازمة لعمل الهلال الأحمر الإماراتي من أجل إنجاح عملية تطعيم اللاجئين والنازحين.

وقال إن الحملة ستشمل عدة مخيمات في إقليم كوردستان.



ويستضيف إقليم كوردستان منذ عدة سنوات ما يصل إلى ربع مليون لاجئ سوري ونحو مليون نازح عراقي نصفهم تقريباً يعيشون في المخيمات والباقي بين السكان المحليين.

وتدعم حكومة إقليم كوردستان عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم طواعية ورفضت مراراً إجبارهم على العودة وإخلاء المخيمات بـ"قرار سياسي" تنطوي عليه مخاطر جسيمة.



وسبق أن قالت وزارة الهجرة العراقية إن عام 2020 سيكون "عام إغلاق ملف النزوح". وبالرغم من ذلك لا تزال الأنبار ونينوى تحتضنان مخيمات.

ويقول إقليم كوردستان إن الحكومة الاتحادية لم تقدم أي مساعدات للنازحين القاطنين في الإقليم الذي بدوره تحمّل العبء الأكبر في ظل أزمة مالية خانقة.

والمناطق التي كانت ساحة للمعارك بحاجة الى الأموال بشدة لإعادة بناء ما تضرر بفعل الحرب التي حظيت بدعم من التحالف الدولي لهزيمة داعش. وتحتاج البلاد إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء تلك المناطق في خضم أزمة مالية فجرها كورونا وتراجع أسعار النفط.