مسرور بارزاني: سنشارك بتحرير الموصل بشرط ولابد من تفادي الأخطاء السابقة
جدد مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني تأكيده على مشاركة قوات البيشمركة في عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، داعيا الى صياغة اتفاق يتزامن مع العملية لتفادي تكرار "الاخطاء السابقة".
K24 - اربيل
جدد مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني تأكيده على مشاركة قوات البيشمركة في عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، داعيا الى صياغة اتفاق يتزامن مع العملية لتفادي تكرار "الاخطاء السابقة".
ولاتزال مدينة الموصل ثاني اكبر مدينة في العراق تحت سيطرة داعش منذ حزيران يونيو الماضي. وبدأت القوات العراقية والبيشمركة بدعم من التحالف الدولي عمليات عسكرية تمهيدية على مشارف المدينة لتضييق الخناق على داعش.
وقال مسرور بارزاني خلال لقائه وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وقائد القوة الجوية العراقية أنور حمد أمين إن "البيشمركة على استعداد أن تحارب (داعش) جنبا الى جنب مع القوات العراقية النظامية والمقرة في الدستور والتي لاتقاتل بنفس طائفي".
ويرفض كثير من المسؤولين الكورد والعراقيين اي مشاركة للحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل. ويتوقع المسؤولون الامريكيون ان تبدأ العملية بنهاية العام الحالي.
ويقول المسؤولون الكورد إن البيشمركة ستشارك في معركة الموصل لكنها لن تدخل المدنية التي يقطنها اكثر من مليون ونصف المليون نسمة.
وقال مسرور بارزاني للوفد العراقي- بحسب بيان رسمي اصدره مكتبه امس- "نحن مستعدون للمشاركة في محاربة الإرهاب في أي مكان يحتاج لمساعدتنا".
وسبق ان شاركت قوات البيشمركة بنحو 150 مقاتلا في معركة تحرير كوباني بسوريا في تشرين الأول أكتوبر الماضي. وانسحب المقاتلون الكورد بعد اتمام المهمة والتي انتهت بتحرير المدينة الكوردية من تنظيم داعش في مطلع العام الحالي.
وانتزعت قوات البيشمركة مساحات واسعة كان يحتلها داعش في نينوى وابرزها سنجار في وقت بدأت تتأهب للمشاركة في عمليات تحرير الموصل.
والى جانب البيشمركة يتوقع ان يشارك "الحشد الوطني"- وهو فصيل يضم مقاتلين محليين من نينوى يقوده محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي- في المعركة فضلا عن الجيش العراقي والشرطة المحلية وبدعم من التحالف الدولي وبمشاركة تركية مرجحة.
وقال مسرور بارزاني إنه يتعين تسليط الضوء على مستقبل الموصل ما بعد تحريرها والاتفاق على مواقع انتشار قوات البيشمركة.
وأضاف "يجب عدم تكرار الأخطاء السابقة". ودعا الى ابرام اتفاق يضمن حقوق مكونات الموصل من الآن لتفادي اي مشكلات قد تحصل بعد تحريرها.
من جانبه قال وزير الدفاع خالد العبيدي إن تعزيزات كبيرة تستعد لعملية تحرير الموصل.
وأضاف متطرقا لقطع ميزانية البيشمركة من بغداد أن "الحكومة العراقية لم تمنح لقوات البيشمركة الدعم اللازم. آمل أن تصحح هذا الأمر قريبا".
ت: س أ