في العراق.. انخفاض باعداد القتلى وقلق اممي لمعاناة "لا توصف"

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي مقتل وإصابة 2115 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال نيسان المنصرم بانخفاض ملحوظ عن سابقه.

K24 - اربيل

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي مقتل وإصابة 2115 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال نيسان المنصرم بانخفاض ملحوظ عن سابقه، مجددة التأكيد على أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضرراً.

وذكرت البعثة في بيان أن "ما مجموعه 741 عراقياً قتلوا وأصيب ألف و374 آخرون من جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال نيسان 2016".

وأضاف أن "عدد القتلى المدنيين بلغ خلال نيسان المنصرم، 410 أشخاص، بينهم 11 من منتسبي الشرطة الاتحادية والدفاع المدني من الصحوة والحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت والإطفاء".

واشار البيان الى ان "عدد الجرحى خلال ذلك الشهر، بلغ 973 شخصاً، بينهم 20 من منتسبي الشرطة الاتحادية والدفاع المدني من الصحوة، والحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء".

"وقتل ما مجموعه 331 عنصراً امنيا بينهم أفراد من قوات البيشمركة والمهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار، فضلاً عن جرح 401 آخرين" بحسب البيان.

ولفتت بعثة الامم المتحدة الى ان الحصيلة الكلية للضحايا في نيسان المنصرم، شهدت انخفاضاً مقارنة بآذار الماضي، التي بلغت ألفاً و119 قتيلاً والفاً و561 جريحاً.

وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، عن "قلقه العميق إزاء أعمال العنف التي لا تتوقف".

وقال كوبيش بحسب البيان، إن "ما يؤلمنا هو استمرار إراقة الدماء وإزهاق الأرواح، لاسيما في صفوف المدنيين الذين يدفعون الثمن غالياً بسبب التفجيرات والصدامات المسلحة"، مؤكداً أن "الهجمات الانتحارية التي يشنها الإرهابيون لاستهداف المطاعم وأماكن العبادة وحشود الزائرين والأسواق، في حملة شريرة لا هوادة فيها، لإيقاع أكبر قدر من الضحايا وإلحاق معاناة لا توصف بالسكان".

وذكر البيان أن "العاصمة بغداد كانت الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين فيها 874 شخصاً، بواقع 232 قتيلاً و642 جريحاً".

وجاء في البيان ان "نينوى حلت ثانية حيث سقط فيها 72 قتيلاً و30 جريحاً، وبلغ عدد الضحايا في محافظة صلاح الدين 32 قتيلاً و 24 جريحاً، في حين سقط في ديالى 17 قتيلاً و15 جريحاً، وفي كركوك سقط 16 قتيلاً و10 جرحى، وفي البصرة 8 قتلى و16 جريحاً".

وتابع بيان يونامي أن "المعلومات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار، أظهرت أن الخسائر البشرية الكلية في المحافظة، بلغت 252 مدنياً، بواقع 27 قتيلاً و225 جريحاً".

وفي توضيح لها قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن "إحصاءات حصيلة الخسائر في محافظة الأنبار، حدثت حتى 30 من آذار ضمناً"، مبينة أنها واجهت عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من عدد الضحايا في مناطق الصراع.

وذكرت أن "دائرة صحة الأنبار قدمت حصيلة الضحايا في محافظة الأنبار وضمنت في البيان"، مستدركة أن "الأرقام التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الأنبار قد لا تعكس العدد الحقيقي للضحايا في هذه المناطق بشكل دقيق بسبب تزايد تفجر الوضع على الأرض وانقطاع الخدمات".

وبينت البعثة، أنها "تمكنت في بعض الحالات من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط، وتلقت من دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك، تقارير أفادت بوقوع عدد كبير من الضحايا إلى جانب عدد غير معروف من الأشخاص الذين قضوا من جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية".

وشددت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، أن "الأسباب الآنفة الذكر تجعل من الأرقام التي أوردتها في بيانها بمثابة الحد الأدنى المطلق للضحايا".

ت: م ي