فيان دخيل تتخوف من استخدام داعش للايزيديين كدروع بشرية في الفلوجة

ذكرت نائبة كوردية أيزيدية في مجلس النواب العراقي ان آلاف النساء والأطفال مازالوا بيد تنظيم داعش وأبدت الخشية من استخدامهم كدروع بشرية من قبل "داعش" وأتهمت الحكومة العراقية بالوقوف مكتوفة اليدين ازاء هذه الكارثة.

K24 – اربيل

ذكرت نائبة كوردية أيزيدية في مجلس النواب العراقي ان آلاف النساء والأطفال مازالوا بيد تنظيم داعش وأبدت الخشية من استخدامهم كدروع بشرية من قبل "داعش" وأتهمت الحكومة العراقية بالوقوف مكتوفة اليدين ازاء هذه الكارثة.

وقالت فيان دخيل لكوردستان24 ان اكثر من 1000 طفل و3480 امرأة ايزيدية مازالوا بيد تنظيم  "داعش" ورجحت أن تنظيم داعش قتل الرجال الذين أسرهم ولم يبق أحد منهم.

وكان تنظيم داعش سيطر على معظم أجزاء قضاء سنجار(124 كم غرب الموصل) في 3 اب الماضي والذي يقطنه اغلبية من الكورد الايزيديين في الثالث من آب الماضي.

وارتكب المتشددون مجازر بحق السكان من الكورد الايزيديين واختطفوا مئات النساء وباعوهن في أسواق سوريا والعراق كسبايـا.

وأشارت دخيل ان 40% من الفتيات الايزيديات المحتجزات عند داعش هن في الرقة والباقي في الموصل والفلوجة وبعاج وتل أعفر.

واتهمت دخيل الحكومة العراقية بالوقوف مكتوفة الايدي حيال مأساة الكورد الايزيديين الأسرى بيد تنظيم داعش وقالت "الحكومة العراقية لم تفعل اي شيء للايزيديين المحتجزين عند تنظيم داعش" واشارت أنها تتحجج بأن الحرب مازالت مستمرة.

وتخشى فيان دخيل أن يستخدم تنظيم داعش الايزيديين الموجودين داخل مدينة الفلوجة كدروع بشرية خاصة أن أعدادهم كبيرة بحسب كلام النائبة.

وكانت حملة عسكرية بدأها الجيش العراقي منذ أيام تهدف الى انتزاع مدينة الفلوجة من سيطرة التنظيم المتشدد وتواردت أنباء عن احتدام المعارك بين الجيش العراقي وعناصر التنظيم على مشارف المدينة.

ت: س أ