ملياردير من الفلوجة: اقامة اقليم للسنة على غرار كوردستان سيساعد على دحر داعش

قال رجل الاعمال العراقي الملياردير خميس الخنجر إن اقامة اقليم اتحادي للعرب السنة على غرار اقليم كوردستان سيساعد على منحهم حقوقهم ودحر تنظيم داعش مشددا على ضرورة ان لا يؤدي ذلك الى تقسيم العراق.

K24 - اربيل

قال رجل الاعمال العراقي الملياردير خميس الخنجر إن اقامة اقليم اتحادي للعرب السنة على غرار اقليم كوردستان سيساعد على منحهم حقوقهم ودحر تنظيم داعش مشددا على ضرورة ان لا يؤدي ذلك الى تقسيم العراق.

ونشرت وكالة رويترز للانباء تقريرا مفصلا عن الخنجر واستعرضت تاريخه المثير للجدل وقالت إنه مول الساسة والمسلحين السنة على حد سواء.

ويمثل تحول الخنجر من وسيط في عقد الاتفاقات إلى شخص يطمح في أن يكون بطلا مدافعا عن حقوق السنة علامة على الشقاق السياسي المستمر بالعراق في وقت لاتزال جهود رئيس الوزراء حيدر العبادي للمصالحة بين السنة والشيعة في البلاد تراوح مكانها إلى حد بعيد.

ونقلت رويترز عن الخنجر المتحدر من الفلوجة قوله إن حل المشاكل في العراق تكمن في اتحاد يدير فيه كل من السنة والشيعة الكورد مناطقهم في البلاد دون تقسيمها رسميا، مشيرا الى ان اقامة اقليم سني اتحادي من شانه ان يجذب استثمارات بالمليارات من دول الخليج العربية وتركيا.

وأعلن الخنجر المقيم في دبي الاسبوع الماضي أنه سيشكل فريقا للتحقيق في "الانتهاكات المنهجية التي تقوم بها" الفصائل الشيعية ومن بينها "إعدامات خارج إطار القانون" و"تدمير الممتلكات الخاصة أو نهبها" إلى جانب عدد من الانتهاكات الأخرى.

ويقول الخنجر إنه ساعد عام 2010 في تأسيس إحدى القائمتين السياسيتين الرئيسيتين في الانتخابات العامة العراقية. وبعد ذلك بثلاثة أعوام ساعد في تمويل احتجاجات للسنة على مستوى البلاد ضد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

واشار الى ان العراق يتجه صوب دولة دموية للسنة لا حدود لها إذا لم تتحرك الحكومة العراقية للتعامل مع حقوق السنة، مؤكدا انه نه إذا تم تجاوز هذه العتبة فإنه لن يستطيع أي حكماء سواء هو أو غيره إغلاق باب المشاكل التي لا حصر لها التي ستظهر.

ويقول الخنجر إن إقامة منطقة اتحادية على غرار إقليم كوردستان ستمنح السنة حقوقا وتساعدهم على محاربة تنظيم داعش الذي لايزال يسيطر على مساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الفلوجة مسقط رأس الخنجر نفسه.

ت: م ي