البيشمركة: الخنادق تهدف لصد هجمات داعش وليست ترسيما للحدود

أرجع جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة حفر قوات البيشمركة للخنادق لأسباب أمنية وعسكرية بحتة ولا صلة له بالمواضيع الجغرافية والسياسية والمشاكل مع بين الاقليم والحكومة الاتحادية.

K24 – اربيل

أرجع جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة حفر قوات البيشمركة للخنادق لأسباب أمنية وعسكرية بحتة ولا صلة له بالمواضيع الجغرافية والسياسية والمشاكل بين الاقليم والحكومة الاتحادية.

وقال ياور لكوردستان24 ان الخنادق التي تحفر في المواقع الدفاعية لقوات البيشمركة ليست حدودا لاقليم كوردستان العراق وانما لمنع اليات داعش المفخخة ومنع عناصره من الوصول لمواقع البيشمركة وتفجير أنفسهم.

وأثار قيام اقليم كوردستان بحفر خنادق على الحدود جدلا لدى أطراف سياسية ووسائل اعلام وسط اتهامات لحكومة اقليم كوردستان بترسيم حدود جغرافية بترسيم حدوده.

وقال ياور " عمليات الحفر تجري باشراف كبار ضباط قوات البيشمركة وليس لهذه الخنادق اي علاقة بحدود إقليم كردستان أو المشاكل الموجودة ما بين الإقليم وما بين حكومة بغداد".

وتمتد الخنادق من منطقة ربيعة على الحدود السورية وتنتهي عند مدينة خانقين على الحدود مع إيران على طول حدود اقليم كوردستان ويبلغ طوله نحو 1000 كيلومتر.

وأثارت تلك الخنادق حفيظة الاقلية التركمانية على لسان حسن تورهان، العضو التركماني في مجلس النواب العراقي قائلا " هل وافق السيد حيدر العبادي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة على حفر هذا الخندق أولاً؟ ثانياً: لماذا كان حفر الخندق سريا ولم يكن علنياً؟".

ويؤكد جبار ياور الامين العام للبيشمركة ان الخنادق حفرت احيانا في مواقع أقل من حدود كوردستان والغاية منها ابعاد خطر تنظيم داعش ومفخخاته.

ت: س أ