هيمن هورامي: الديمقراطي والاتحاد الوطني معنيان باخراج كوردستان من الازمة
ذكر هيمن هورامي القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان حزبه لايمارس السياسة من منظور حزبي ضيق ورأى ان رئاسة يوسف محمد للبرلمان خط أحمروأكد على ضرورة تكاتف الاتحاد الوطني والديمقراطي للخروج بكوردستان من هذه الازمة.
K24 – اربيل
ذكر هيمن هورامي القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان حزبه لايمارس السياسة من منظور حزبي ضيق ورأى ان رئاسة يوسف محمد للبرلمان خط أحمروأكد على ضرورة تكاتف الاتحاد الوطني والديمقراطي للخروج بكوردستان من هذه الازمة.
وقال هيمن هورامي لكوردستان24 ان الديمقراطي الكوردستاني يمارس السياسة على مستوى اقليمي ودولي ويرفض ان ينجر الى الصراعات الحزبية الضيقة.
وأكد ان الديمقراطي حزب جماهيري وصناديق الاقتراع اثبتت انه الحزب الاكثر شعبية لانه لم يأت بانقلاب.
ورأى هورامي ان الديمقراطي لامانع لديه من حيث المبدأ من الحوار مع حركة التغيير غير ان رئاسة يوسف محمد للبرلمان خط احمر ولايمكن قبولنا به.
وشدد هورامي على ضرورة تفعيل الاتفاق الاستراتيجي بين الديمقراطي والاتحاد الوطني للخروج باقليم كوردستان من هذا النفق وتكرار اتفاق شبيه باتفاق 1992 بينهما.
ورأى ان الحزبين المذكورين هما المعنيان اكثر من الجميع كونهما يحميان ارض كوردستان ويدافعان عنها وبينهما دماء مشتركة اريقت لحماية الوطن.
وقال هيمن هورامي لو كان الاتفاق بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير على مستوى محافظة السليمانية وتوزيع مناصب ادارية فنحن نباركه لكنه ليس كذلك فبنود الاتفاق تبحث مواضيع الحكم في كوردستان دون ذكر كلمة توافق ولو لمرة واحدة.
وبنود هذا الاتفاق تتعارض مع اتفاقنا الاستراتيجي مع الاتحاد الوطني فكيف يمكن للاتحاد الوطني التوفيق بينهما!!
وأكد هيمن هورامي ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم ينفرد بقرار يخص اقليم كوردستان يوما ما وكل القرارات هي بالتوافق وبحضور كل الاطراف الكوردستانية لكنها تتملص الان لتصور حزبنا وكأنه المسؤول الأوحد عن الأزمة.
وشدد هورامي على ضرورة ان يقول الكورد كلمتهم لان هذا العام هو بداية مابعد داعش وبعد سايكس بيكو والانتخابات الامريكية قادمة ويتوقع ان تفشل حكومة العبادي لرفضها منح الكورد استحقاقاتهم، انها مرحلة البناء.
وأكد هورامي على كوردستانية كركوك تاريخيا وتمسك الديمقراطي بها والدماء التي بذلت لاجل استعادتها لكنه منح الحق لسكانها بالاستفتاء وتقرير مصير محافظتهم.
وبشأن مسيرة الاصلاح داخل الحزب الديمقراطي قال هورامي ان مسيرة الاصلاح مستمرة ربما ببطء لكنها ستثمر قريبا.
ت: س أ