مستشار لأربعة رؤساء أمريكيين: كوردستان لن تعود للعراق وعلى عربه العيش معاً
استبعد بروس ريدل الذي عمل مستشارا لأربعة رؤساء أمريكيين ان يعود اقليم كوردستان الى العراق وقال إن على السنّة والشيعة العرب العيش معا كما رجح اختفاء دولتين عربيتين.
K24 - اربيل
استبعد بروس ريدل الذي عمل مستشارا لأربعة رؤساء أمريكيين ان يعود اقليم كوردستان الى العراق وقال إن على السنّة والشيعة العرب العيش معا كما رجح اختفاء دولتين عربيتين.
ويطالب المسؤولون الكورد منذ سنوات باجراء استفتاء على استقلال اقليم كوردستان هذا العام في خطوة يتوقعون خلالها ان تمهد لولادة دولة مستقلة طال انتظارها.
وقال ريدل الذي عمل لثلاثة عقود في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط "لا أعتقد أن كوردستان العراق سيعود إلا بقوة السلاح" مشيرا الى ان الكورد "اكتفوا من العراق ومن الصعب لومهم" على المطالبة بالاستقلال.
وكان ريدل يجيب على سؤال بشأن امكانية عدم المضي قدما في تقسيم دول المنطقة في الشرق الاوسط لاسيما العراق واضاف "أعتقد أن سوريا وليبيا في طريقهما إلى الاختفاء. العراق بصدد خسارة شماله الكوردي (اقليم كوردستان) فيما تتماسك مناطقه الباقية، ليس حبًا، إنما بقوة السلاح".
واشار الى ان "السنّة والشيعة العرب في حاجة إلى إيجاد طريق للمصالحة فهم عاشوا مع بعضهم بعضًا لآلاف السنوات".
وتطرق ريدل الذي يعد واحدا من أبرز الاختصاصيين في مكافحة الإرهاب الى النفوذ الايراني في المنطقة بالقول "أحب الإيرانيون العراق إلى درجة أنهم يريدون رؤية ثلاث دول فيه عراق شيعي وعراق أصغر سني وعراق كوردي وبهذا يمكنهم استغلاله".
ولفت الى ان المنطقة يُعاد رسمها من جديد واستبعد ان تكون موسكو وواشنطن وراء ذلك وقال "أعتقد أن قوى الفوضى والتدمير هي التي تعيد رسمها أكثر من قوى خارجية".
واضاف ان حرب العراق مهدت لعملية تفكيك الدول العربية وتوازن القوى في المنطقة ثم جاء الربيع العربي ليسرّع في العملية.
وعندما سئل عن مستقبل اليمن قال ريدل "أراها تعود إلى شكل مختلف.. الجنوب قد ينفصل عن الشمال مجددًا، وقد يكون بحماية السعودية".
وبشأن سوريا اوضح ريدل انها "تبقى مقسمة ما بين العلويين وإمارات سنّية. كلها ستكون إسلامية، لكن بعضها سيكون أكثر تشددًا من الآخر.. ستصبح دولة مرعبة".
ت: م ي