الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وترسم سيناريوهات "مدمرة" للموصل

توقعت الأمم المتحدة الاثنين أن يسفر الهجوم المتوقع على الموصل عن مقتل العديد من المدنيين فيما سيجر مئات الآلاف على النزوح هربا من المعارك بين داعش والقوات المشتركة مشيرة إلى أن الأمر يتطلب مساعدات بملياري دولار.

K24 - اربيل

توقعت الأمم المتحدة الاثنين أن يسفر الهجوم المتوقع على الموصل عن مقتل العديد من المدنيين فيما سيجر مئات الآلاف على النزوح هربا من المعارك بين داعش والقوات المشتركة مشيرة إلى أن الأمر يتطلب مساعدات بملياري دولار.

وقالت الأمم المتحدة في ملخص لخطة الاستجابة الإنسانية العراقية "تأثير حملة الموصل العسكرية على المدنيين سيكون مدمرا.. ومن المرجح وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين ومن المتوقع أن تكون الأسر التي تحاول الفرار من المناطق الخاضعة للتنظيم في خطر داهم".

وناشدت المنظمة المجتمع الدولي تقديم أموال للتعامل مع الأزمة الإنسانية قائلة إنها ستتطلب 284 مليون دولار للإعداد للمساعدات الضرورية وما يصل إلى 1.8 مليار دولار للتعامل مع تبعاتها.

وبحسب الملخص فانه "في أسوأ السيناريوهات كل أو غالبية هؤلاء الأشخاص سيحتاجون لمساعدات للحماية والحفاظ على الحياة."

ويتوقع في أفضل السيناريوهات نزوح نحو 300 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر مما يستلزم توفير ميزانية مساعدات بمبلغ 143 مليون دولار.

وفي أسوأ الأحوال سيصل عدد النازحين إلى مليون شخص لمدة عام مما يعني ارتفاع التكلفة إلى 1.8 مليار دولار.

وقالت وثيقة الأمم المتحدة إنه في كل الأحوال ستحتاج وكالات الإغاثة إلى فترة شهرين ونصف الشهر ومبلغ 284 مليون دولار قبل بدء الهجوم على الموصل.

هذا وتمكنت القوات العراقية اليوم الاثنين من استعادة السيطرة على قرية العوسجة قرب القيارة وباتت تتقدم بطء نحو الموصل من الجنوب.

ت: م ي