والدة شهرام اميري: ولدي بريء..والامن الايراني اجبره على الاعتراف
قالت والدة شهرام اميري العالم النووي الكوردي الذي شنق من قبل السلطات الايرانية قبل ايام ان قوات الامن الايرانية اجبرت ابنها على الاعتراف بأمور لم يرتكبها.
K24 – اربيل
قالت والدة شهرام اميري العالم النووي الكوردي الذي شنق من قبل السلطات الايرانية قبل ايام ان قوات الامن الايرانية اجبرت ابنها على الاعتراف بأمور لم يرتكبها.
وعاد اميري الى ايران سنة 2010 بعد ان تضاربت الروايات حول سبب اختفائه منذ عام 2009 ثم ظهر في امريكا ليعود بعدها الى ايران ويستقبل كالابطال ثم مالبثت السلطات الايرانية ان اعتقلته ثم اعدمته بتهمة "التجسس للولايات المتحدة الامريكية".
وروت الوالدة المكلومة مرضية أميري في اتصال هاتفي مع (رويترز) بعض التفاصيل التي سبقت إعدامه، والحوار الذي دار بينهما، وقالت: "عندما كنت أودعه قبل إعدامه طلب مني ألا أحزن؛ لأنه لم يرتكب خطأ. طلب مني أن أبلغ الجميع بأنه بريء.
وأكد لي مراراً: ضميري مرتاح". وأضافت أن المحاكمة المغلقة لابنها "لم تكن عادلة، ولم يحصل على تمثيل قانوني مناسب". وأشارت إلى أنها لم تعرف حتى اسم المحامي الذي أوكل إليه الترافع عن نجلها.
وتابعت: "كان ينبغي عقد محاكمة علنية. لست غاضبة من الحكومة.. أنا غاضبة من قوات الأمن التي أصرت على إثبات أنه جاسوس، وربما أجبرته على الاعتراف بأشياء لم يفعلها".
وعادت بالذاكرة إلى لحظة عودته من الولايات المتحدة عام 2010 مشيرة إلى أنه "فور عودته أمضى عطلة مع أسرته. ولكنهم ذات يوم اعتقلوه فجأة.. وعندما تابعنا الأمر قالت قوات الأمن إنه من أجل حمايته. إنه ضيفنا (!)، وكان حجزه انفرادياً في طهران.
ورفعت زوجته دعوى طلاق ضده، وأصبح عصبياً، وأصيب بارتفاع ضغط الدم. كادت وحدته تقتله"، مبينة أنها كانت تزوره مرة أو مرتين كل شهر.
وواصلت حديثها: "مع تدهور حالته النفسية أبلغني بأنه يفضل الموت؛ لأنه لم يعد يحتمل تلك العزلة. وفي الأسبوع الماضي أحضر مسؤولون جثته إلينا في كرمانشاه، وبدت بشكل واضح آثار الحبل على رقبته إثر إعدامه شنقاً".
يذكر أن السلطات الايرانية قامت باعدام عدد كبير من النشطاء الكورد مؤخرا بتهم ودعاوى مختلفة ضمن محاكمات كانت موضع انتقاد دولي ومن قبل منظمات دولية.
ت: س أ