الحشد الشعبي يرهن مشاركته في سوريا بجهتين ويعلن موقفه من البيشمركة

أبدى المتحدث الرسمي باسم فصائل الحشد الشعبي احمد الأسدي استعداد الحشد للقتال في سوريا بعد موافقة الحكومة والبرلمان العراقيين فيما اشار الى أن العلاقات بين الحشد وقوات البيشمركة جيدة.

K24- اربيل

أبدى المتحدث الرسمي باسم فصائل الحشد الشعبي احمد الأسدي استعداد الحشد للقتال في سوريا بعد موافقة الحكومة والبرلمان العراقيين فيما اشار الى أن العلاقات بين الحشد وقوات البيشمركة جيدة.

وقال الأسدي لكوردستان24 ان "الحشد لن يتوجه للقتال في اي دولة أو منطقة بعد تحرير الاراضي العراقية دون موافقة الحكومة والبرلمان العراقيين".

واضاف الاسدي ان "فصائل الحشد الشعبي جزء من منظومة الدفاع العراقية ولن تجري اي تحرك عسكري إلا بعد موافقة مجلس النواب والقائد العام للقوات المسلحة العراقية".

وتشكل الحشد الشعبي من اغلبية شيعية بعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من محافظات  عراقية بعد فتوى اطلقتها المرجعية الدينية في النجف في عام 2014.

 وصوت مجلس النواب العراقي لصالح عد فصائل الحشد الشعبي ذات الصلة الوثيقة بايران من القوات النظامية العراقية في 26 تشرين الثاني نوفمبر 2016.

وقال هادي العامري رئيس منظمة بدر التي تعد إحدى تشكيلات الحشد البارزة في وقت سابق ان "مهمتنا تحرير بلدنا وسد الحدود بشكل محكم واذا تطلب الامر سنذهب الى سوريا ولكن بامر القائد العام للقوات المسلحة".

واشار الى ان ماقد يدفع بالحشد الشعبي الى عبور الحدود هو الاعتقاد بأن " داعش اذا لم ينته في سوريا سيبقى خطرا حقيقيا يهدد العراق".

واعتمدت القوات العراقية بشكل واسع على الحشد الشعبي في معارك عديدة لاسيما تكريت واطرافها المترامية وكذلك محيط الفلوجة وغيرها من المناطق لكن مشاركتها في معركة الموصل لاقت رفضا من قبل الساسة السنة بسبب مخاوف من انتهاكات بدوافع طائفية.

ومن جهة اخرى وصف الاسدي علاقة الحشد بالبيشمركة بأنها "جيدة جدا" مشيرا الى قتال القوتين سويا في جلولاء والسعدية وسنجار وتنسيق بين الطرفين.

ت: س أ