الحشد يحبط "فتح ثغرة" لداعش وقناص يصيب صحفية جزائرية قرب تلعفر
قال الحشد الشعبي المؤلف من فصائل شيعية بمجمله إن قواته صدت هجوما واسعا لداعش في جبهات عدة غرب مدينة الموصل، معلنا في الوقت نفسه عن إصابة صحفية جزائرية برصاص قناص أثناء تغطيتها المعارك مع داعش.
اربيل (كوردستان24)- قال الحشد الشعبي المؤلف من فصائل شيعية بمجمله إن قواته صدت هجوما واسعا لداعش في جبهات عدة غرب مدينة الموصل، معلنا في الوقت نفسه عن إصابة صحفية جزائرية برصاص قناص أثناء تغطيتها المعارك مع داعش.
ويتمركز الحشد الشعبي على خط امتداد من جنوب الموصل وصولا الى مطار تلعفر غرب المدينة. ويطوق الحشد بلدة تلعفر بالكامل.
وذكر الحشد الشعبي على موقعه الالكتروني أن قواته فجرت خمس سيارات ملغومة أثناء صد الهجوم شنه مسلحو داعش على مناطق الشرايع وعين الحصان غرب الموصل.
وأضاف أن الهجوم الواسع لداعش "حاول فتح ثغرة والهروب باتجاه سوريا في قريتي الشرايع وعين الحصان إلا أن الحشد رد الهجوم وكبدهم خسائر كبيرة".
ووصف المحلل الأمني هشام الهاشمي تحرك داعش بأنه اكبر "هجوم تنفذه وحدات داعش منذ ٢٦ نوفمبر (تشرين الثاني) ٢٠١٦، على مناطق عين الحصان والشرايع وام الشبابيط شمال غرب تلعفر".
وأضاف أن داعش "فشلت في فتح الطريق وقوات الحشد الشعبي استطاعت القضاء على كل القوة المهاجمة التي تقدر بسبع وحدات تكتيكية مع نحو خمس عجلات مفخخة ودبابتين".
كما أعلن الحشد عن إصابة المراسلة الجزائرية سميرة مواقي دادي برأسها برصاص قناص من داعش أثناء تغطيتها للمعارك قرب تلعفر.

وقال المتحدث باسم الحشد احمد الاسدي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد إن حالة الصحفية الجزائرية خطرة وانها نقلت للمعالجة الى مستشفى في بغداد بطائرة.
ويقول الحشد الشعبي المؤلف من فصائل شيعية بمجمله إن سميرة مواقي دادي فضلت البقاء في العراق والعمل مع الحشد بعدما منعت السلطات الجزائرية عودتها إلى البلاد. وقال إنها تعرضت لتهديدات بالقتل.
وينتشر الحشد الشعبي في مناطق جرداء تقع جنوب وجنوب غرب الموصل في إطار حملة عسكرية أوسع تهدف في الأساس لاستعادة الموصل من قبضة داعش.
ويتمركز في تلعفر عدد كبير من مسلحي داعش ويعتقد أنها محصنة إلى حد كبير نظرا لموقعها الاستراتيجي واهميتها لدى التنظيم.