"اوكسفام" تحذر من "مصيدة الموت" عند اقتحام غرب الموصل
حذرت منظمة "اوكفسام" البريطانية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الجانب الغربي لمدينة الموصل والذي تتأهب القوات العراقية لاقتحامه في وقت لاحق.
اربيل (كوردستان24)- حذرت منظمة "اوكفسام" البريطانية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الجانب الغربي لمدينة الموصل والذي تتأهب القوات العراقية لاقتحامه في وقت لاحق.
وفي بيان نشر على موقعها الالكتروني قالت المنظمة الدولية التي تعنى بمكافحة الفقر إن نحو 750 ألف شخص مازالوا محاصرين غرب الموصل ولم يجدوا ممرا آمنا للفرار عند انطلاق المعارك.
وتخشى المنظمة من تدهور الأوضاع الإنسانية بينما لا يوجد أي طريق للإمداد من الجانب الشرقي الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه الشهر الماضي.
وقالت المنظمة إنها تشعر بـ"قلق عميق" على سلامة الأسر المحاصرة على الجهة الغربية من نهر دجلة لاسيما عند البلدة القديمة التي تتميز بشوارعها الضيقة والمأهولة بالسكان.
وأضاف أن تلك المنطقة يمكن أن تصبح "مصيدة الموت"، مشيرة إلى أنها تدعو القوات المهاجمة إلى جعل حماية المدنيين أولوية في المعارك المرتقبة.
وذكرت المنظمة انه على الرغم من تلك الدعوات إلا أن ألفي مدني قتلوا أو أصيبوا في الأشهر الثلاثة الأولى من انطلاق معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
وفر نحو 190 ألف مدني عند انطلاق المعارك. وأكدت المنظمة أن نحو 30 ألفا عادوا إلى ديارهم مع عودة الحياة ببطء إلى الساحل الشرقي للموصل.
وقال اندريس غونزاليس المدير الفرعي لمنظمة أوكسفام في العراق إن المعركة المرتقبة "تحمل أعلى المخاطر على المدنيين"، مبينا أن بقاء الأسر محاصرة في الجانب الغربي وخاصة في الشوارع الضيقة بالبلدة القديمة ودون أي وسيلة آمنة للهروب يعد أمرا "مخيفا".
كان قائد حملة الموصل عبدالامير رشيد يارالله قال لكوردستان24 مؤخرا إن الهجوم على غرب الموصل سيتم في غضون أيام دون أن يحدد موعدا بعينه.
وحثت اوكسفام القوات العراقية على تجنب استخدام الأسلحة الثقيلة لاسيما قذائف الهاون والمدفعية وفتح ممرات آمنة لمن يغرب بالفرار تجنبا لارتفاع عدد الضحايا.
وهزيمة داعش في غرب الموصل تعني انه خسر فعليا معقله في الموصل بالكامل.
ويقول مسؤولون كورد إن المعركة مع داعش ستكون طويلة وسيلجأ مسلحوه على الأرجح بعد هزيمتهم إلى الأساليب التقليدية التي كانت سائدة قبل استيلائهم على الموصل في منتصف عام 2014.