ترامب يعلن بديلا عن "قرار الحظر" ويصب جام غضبه على الإعلام الأمريكي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيصدر أمرا تنفيذيا جديدا يحل محل ذلك الذي أثار جدلا وحظر مؤقتا دخول المواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، مهاجما في الوقت نفسه وسائل الإعلام الأمريكية.

اربيل (كوردستان24)- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيصدر أمرا تنفيذيا جديدا يحل محل ذلك الذي أثار جدلا وحظر مؤقتا دخول المواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، مهاجما في الوقت نفسه وسائل الإعلام الأمريكية.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن الأمر الجديد سيسعى لمعالجة المخاوف التي طرحها قضاة محاكم استئناف اتحادية علقوا مؤقتا العمل بحظر السفر الذي أصدره في البداية.

واشار- دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل- الى أنه سيتم وضع الأمر الجديد "بما يتلاءم مع ما أعتبره قرارا سيئا جدا" في إشارة إلى قرارات المحاكم.

وأثار الأمر الذي أصدره ترامب اواخر الشهر الماضي حالة من الفوضى في بعض المطارات داخل الولايات المتحدة وخارجها وتسبب في احتجاجات دولية وشكاوى من شركات أمريكية وواجه أكثر من 12 طعنا أمام المحاكم.

ويقول ترامب إن القيود على السفر ضرورية لحماية الولايات المتحدة من هجمات الإسلاميين المتطرفين.

وحظر الأمر الذي أصدره في البداية دخول المواطنين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى البلاد لمدة 90 يوما. ومنع دخول اللاجئين لمدة 120 يوما باستثناء المنتمين لسوريا الذين حظر دخولهم لأجل غير مسمى.

وتقول تقارير إن ترامب ربما يعيد صياغة الأمر الأصلي ليستثني بوضوح حاملي البطاقات الخضراء الذين لديهم تصريح قانوني بالإقامة والعمل بالولايات المتحدة.

هذا وشن ترامب هجوما لاذعا على وسائل الإعلام الأمريكية في معرض دفاعه عن سجل أداءه خلال أسابيعه الأولى في البيت الأبيض.

والتقى ترامب المراسلين طوال 76 دقيقة في مؤتمر صحفي وقال إن "مستوى التضليل كان خارج السيطرة" مستشهدا في ذلك بتغطية مزاعم اتصالات حملته الانتخابية بمسؤولين روس.

ويقول منتقدون إن رفض قراره بحظر سفر مواطني الدول السبع واستقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين مؤشران على أن البيت الأبيض في حالة فوضى.

وافتتح ترامب تصريحاته بهجوم عنيف على وسائل الإعلام، لتقليلها من إنجازاته بعد أن "ورث فوضى في الداخل والخارج".

وأشاد كذلك بإدارته "للتقدم الملحوظ الذي حققته"، مشيرا إلى ارتفاع أسواق الأسهم والحملة التي تشنها على الهجرة غير الشرعية كدليل على نجاحه.

وجاء مؤتمر ترامب في البيت الأبيض في أعقاب إجبار مستشار الأمن القومي على الاستقالة وسحب وزير العمل، الذي اختاره ترشحه للمنصب.