إيران تتحدث عن "اكبر خطأ" ارتكب بسوريا وتتهم "داعمي صدام" بتسليح داعش
قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن أخطاء جمة ارتكبت في سوريا وأكبرها هو تجهيز "الجماعات الإرهابية" بالأسلحة من جانب دول كانت في السابق تعتبر داعمة رئيسية لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
اربيل (كوردستان24)- قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن أخطاء جمة ارتكبت في سوريا وأكبرها هو تجهيز "الجماعات الإرهابية" بالأسلحة من جانب دول كانت في السابق تعتبر داعمة رئيسية لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وتدعم دول عربية خليجية العديد من الفصائل السورية المسلحة المعارضة فيما تدعم إيران وروسيا الرئيس السوري بشار الأسد وجيشه مما أطال من النزاع الدموي الذي دخل عامه السادس. وباتت الصراع السوري ما يشبه الحروب بالوكالة كما يقول محللون.
وقال ظريف في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية إن "هناك أخطاء ارتكبت في البداية (بسوريا) ولكن أكبر خطأ على الإطلاق كان تسليح مجموعة من الإرهابيين ممن لا يشكلون خطرا على سوريا وحسب بل على العالم".
وأضاف "ارتكبت أخطاء بسوريا، كما ارتكب في الماضي أخطاء الأشخاص ذاتهم الذين سلحوا داعش قاموا بتسليح الجماعات الإرهابية وهم ذاتهم الذين سلحوا صدام حسين وهم الأشخاص ذاتهم الذين أوجدوا وسلحوا تنظيم القاعدة".
وأشار- دون أن يحدد أسماء تلك الدول- إلى أنها "تطلق عليها واشنطن اسم حلفاء بالإضافة إلى أمريكا ذاتها وهنا أنا أقصد الرئيس ترامب الذين كرر أن داعش صنيعة الحكومة الأمريكية".
وتتهم إيران على الدوام دول خليجية عديدة لاسيما السعودية بدعم الفصائل المسلحة بسوريا، فيما تتهم الرياض طهران بزعزعة استقرار الدول العربية ونشر التوترات الطائفية عن طريق دعم مقاتلين في سوريا ولبنان والعراق واليمن وإثارة الاضطرابات في البحرين والسعودية.
وحين سئل عن وقوف إيران ضد الرئيس السابق صدام حسين واستخدامه للأسلحة الكيماوية في حين تقف طهران إلى جانب الأسد الذي يستخدم هذه الأسلحة قال ظريف "نحن لا ندعم استخدام الأسلحة الكيماوية إطلاقا لأننا في الأصل ضحايا الأسلحة الكيماوية".