داعش يشن هجوما شرقي الموصل والقوات العراقية تواصل الزحف نحو غربيها

أفاد مراسل كوردستان24 الأحد بسقوط ضحايا في تفجيرين انتحاريين احدهما قرب مطعم في الجانب الشرقي لمدينة الموصل في وقت واصلت القوات العراقية توغلها واقتربت من اقتحام الجزء الغربي للمدينة في إطار هجوم واسع بدأ صباح اليوم.

اربيل (كوردستان24)- أفاد مراسل كوردستان24 الأحد بسقوط ضحايا في تفجيرين انتحاريين احدهما قرب مطعم في الجانب الشرقي لمدينة الموصل في وقت واصلت القوات العراقية توغلها واقتربت من اقتحام الجزء الغربي للمدينة في إطار هجوم واسع بدأ صباح اليوم.

وعرضت كوردستان24 مشاهد لما خلفه التفجير الذي وقع قرب دورة سيدتي الجميلة في حي الزهور شمال شرقي الموصل. وأظهرت صور أشلاء من بقايا جسد الانتحاري. وشهد الحي قبل أيام قلائل هجوما مماثلا خلف عشرات القتلى والجرحى في مطعم شعبي.

وقال ضابط متحدثا لكوردستان24 من موقع الحادث إن التفجير محاولة لتخفيف الضغط الذي يتعرض له داعش في معقله غرب الموصل. ولم يتسن على الفور معرفة حجم الخسائر البشرية غير أن شهودا أفادوا بسقوط قتيل في صفوف الجيش العراقي.

ووقع تفجير انتحاري آخر في حي النبي يونس دون معرفة حجم الخسائر او الاضرار التي خلفها.

وفي وقت سابق من اليوم أعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عن استئناف معركة تحرير الموصل لانتزاع السيطرة على الجزء الغربي من المدينة والذي لا يزال خاضعا بالكامل بقبضة مسلحي تنظيم داعش منذ 2014.

وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان إن قوات الشرطة الاتحادية حررت قرى الكافور والجماسة والبجواري وفرضت سيطرتها على سيطرة العقرب على طريق بغداد- الموصل الجديد ورفعت العلم العراقي فوق المباني.

وقبل ذلك تمكنت الشرطة الاتحادية التي تتمركز جنوب الموصل وجنوب غربها من تحرير قرية عذبة على طريق الموصل- بغداد كما استعادت السيطرة على قرية اللزاكة على الطريق القديم حمام العليل- الموصل. وأعلن الحشد الشعبي عن تحرير قرية نائية.

ويتركز التقدم العسكري حاليا من جهة الجنوب وسيتعين على القوات العراقية عبور نهر دجلة فيما لو بدأت التوغل من الجانب الشرقي.

ويقول مراسل كوردستان24 في الموصل إن طائرات من التحالف الدولي قصفت أهدافا في معقل تنظيم داعش في الجزء الغربي.

ويهدف الهجوم الجديد لتحرير كامل الساحل الغربي للموصل وكذلك بلدة تلعفر ومعظم الأحياء الواقعة إلى الغرب من محافظة نينوى.

وتشارك في الهجوم القوات العراقية بمختلف صنوفها فضلا عن قوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية بعضها وثيق الصلة بإيران.

وقائد قوات المهام المشتركة لعملية العزم الصلب اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند إن "قوات الأمن العراقية أثبتت قوتها وقدرتها للغاية، وجديتها ومهنيتها في معركة الموصل التي تعتبر معركة صعبة لأي جيش في العالم".

وأضاف أن المعركة "لا يمكن أن تأتي سريعا بما فيه الكفاية لمئات الآلاف من المواطنين العراقيين الذين عانوا الكثير خلال عامين في ظل القمع والظلم من داعش في غرب الموصل وهي الفترة التي ارتكبت فيها داعش فظائع مروعة وأرهبت أهالي الموصل".

وقال الحشد الشعبي في بيان إن قواته تقدمت باتجاه "تل كيصوم" وهي منطقة تفصل ما بين تلعفر ومدينة الموصل من جهة الغرب.

ويتمركز الحشد الشعبي جنوب الموصل كما يرابط في مطار تلعفر المطل على البلدة ذات الغالبية التركمانية والتي استولى عليها داعش منذ أكثر من عامين مثلما هو الحال بالنسبة للموصل.

وذكر بيان آخر للحشد الشعبي أن قوة تابعة له "اقتحمت الساحل الأيمن للموصل" من منطقة العربيد ودمرت دفاعات تنظيم داعش.

ويطلق السكان المحليون اصطلاح الساحل الأيمن على الجانب الغربي لمدينة الموصل التي يشطرها نهر دجلة الى قسمين احدهما شرقي بات بقبضة القوات العراقية منذ أواخر الشهر الماضي. وخرجت معظم الجسور التي تربط الجانبين عن الخدمة بعد تفجيرها وقصفها.