بارزاني يطمئن العراقيين ويؤكد: اخوتنا ستتعمق بعد استقلالنا
وجه رئيس اقليم كوردستان اليوم الأحد رسالة الى شعب العراق يشير فيها الى ان تاسيس دولة كوردستان لن يؤثر على العلاقات مع الشعب العراقي لافتا الى أن الاستقلال سيضع العلاقة بين الطرفين على مسارها الصحيح، ويؤسس لأخوة حقيقية.
اربيل (كوردستان 24)- وجه رئيس اقليم كوردستان اليوم الأحد رسالة الى شعب العراق يشير فيها الى ان تاسيس دولة كوردستان لن يؤثر على العلاقات مع الشعب العراقي لافتا الى أن الاستقلال سيضع العلاقة بين الطرفين على مسارها الصحيح، ويؤسس لأخوة حقيقية.
وينوي اقليم كوردستان اجراء استفتاء على الاستقلال في 25 ايلول سبتمبر الحالي، كخطوة اولى نحو تاسيس دولة مستقلة.
وقال بارزاني في بيان "نميز تماما بين ممارسات الحكومات العراقية المتعاقبة وسياساتها الإنكارية لحقوقنا، وبين علاقات الاخوة التي تجمعنا مع الشعب العراقي".
ويحمل اقليم كوردستان بغداد مسؤولية الإخفاق في بناء شراكة حقيقية مع الكورد، لافتا الى أن الحكومة العراقية انتهكت عشرات المواد من الدستور العراقي، خصوصا مايتعلق منها بحقوق شعب كوردستان.
واضاف بارزاني "شعب العراق ضحية لسياسات الأنظمة، ونحن معا في خندق واحد واستقلال كوردستان سيكون حجر الاساس لعلاقة جديدة أكثر عمقا مع الاخوة العراقيين".
ولا تبدو هناك أي إشارة من جانب الكورد لوقف تحركاتهم الداخلية والخارجية فيما يتصل بمباحثات تشكيل دولة كوردية مستقلة أسوة بشعوب المنطقة.
وقال بارزاني "يجب أن يعلم الاخوة والأخوات العراقيين بأن شعب كوردستان ليس من دفع الأمور نحو تقسيم العراق، بل الانظمة العراقية المتعاقبة وسياساتها الانكارية هي من تسببت في هذا الوضع".
واشار بارزاني الى أن الدافع الى اتخاذ قرار الاستفتاء هو الرغبة في أن يعيش شعب كوردستان في سلام وأمن، وألا تتكرر التجارب المرة، والمظالم التي لاقاها شعبنا من الحكومات العراقية.
ولا تبدو هناك أي إشارة من جانب الكورد لوقف تحركاتهم الداخلية والخارجية فيما يتصل بمباحثات تشكيل دولة كوردية مستقلة أسوة بشعوب المنطقة.
ودعا بارزاني شعب كوردستان الى الحفاظ على التعايش والتسامح بين كافة المكونات الدينية والقومية في كوردستان، لافتا الى أن أي سلوك مغاير مخالف لقاموس التعايش في كوردستان.
ويريد الكورد إقامة دولة مستقلة بهم منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط لتترك الأراضي التي يسكنها الكورد منقسمة بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.
ت: س أ