الجعفري يستبعد الخيار العسكري إزاء استفتاء كوردستان
استبعد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري لجوء العراق للقوة العسكري كحل لقضية الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان عن العراق، والذي ينوي الكورد إجراءه شهر ايلول الجاري.
اربيل (كوردستان24)- استبعد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري لجوء العراق للقوة العسكري كحل لقضية الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان عن العراق، والذي ينوي الكورد إجراءه شهر ايلول الجاري.
وبالرغم من الرفض العراقي والاقليمي لاستفتاء الاستقلال الذي يزمع الكورد إجراءه في 25 ايلول سبتمبر الجاري، فلا تبدو اي اشارات من الكورد على تأجيله.
وقال الجعفري لكوردستان 24 ان "الحكومة العراقية ستبذل كل جهودها لأجل الوصول الى حل يناسب جميع الاطراف وايضا لتجنب حدوث الاستفتاء".
وصدر يوم الخميس بيان ثلاثي تركي عراقي ايراني رافض للاستفتاء، ويتوعد بإجراءات ضد اقليم كوردستان في حال مضيه قدما في تقرير مصيره.
واضاف الجعفري "نحن نرى أن الاستفتاء لا يخدم مصالح العراقيين ولا الكورد، هذه رسالتنا للشعب الكوردي، نود أن نصل لنتيجة ايجابية وبطريقة سلمية ولا نفكر جميعا باللجوء للعنف والقوة".
واصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق في وقت سابق ما وصفته بـ"الامر الولائي" يقضي بـ"وقف" اجراءات الاستفتاء في اقليم كوردستان.
والمحكمة الاتحادية العليا هي أعلى محكمة في العراق أنشأت بقرار وزاري عام 2005 ويتلخص عملها في الفصل بشأن النزاعات الدستورية.
ورفض رئيس الوزراء العراقي الاستفتاء بشكل قاطع، داعيا الى إلغائه.
ويصر الكورد على المضي قدما بالاستقلال، وسط تأكيدات كوردستان على اتباع كافة الطرق السلمية لتشكيل دولة تكون جارة حسنة للعراق.
ورفض اقليم كوردستان مؤخرا عددا من المقترحات والمطالب لتأجيل الاستفتاء الذي سيشمل مدن الاقليم كافة فضلا عن المناطق المتنازع عليها.
ويريد الكورد إقامة دولة مستقلة خاصة بهم أسوة بشعوب المنطقة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى حينما قسمت القوى الاستعمارية أراضي الشعب الكوردي بين أربع دول من بينها العراق.
ت: س أ