جدل بشأن "الحشد" والمالكي يتحدث عن "مؤامرة"

اثير جدل في الآونة الأخيرة في العراق وخارجه حول مصير فصائل الحشد الشعبي المدعومة ايرانيا، فيما قال نائب رئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي السبت ان المرحلة المقبلة تتطلب بقاء فصائل الحشد.

اربيل (كوردستان24)- اثير جدل في الآونة الأخيرة في العراق وخارجه حول مصير فصائل الحشد الشعبي المدعومة ايرانيا، فيما قال نائب رئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي السبت ان المرحلة المقبلة تتطلب بقاء فصائل الحشد.

وحذر المالكي السبت في كلمته التي ألقاها خلال تابين الامين العام لحزب الدعوة هاشم الموسوي من وجود "مؤامرات خفية وذكية تؤكد ضرورة إبقاء الحشد الشعبي كقوة احتياطية".

وتشكل الحشد الشعبي عام 2014، ومعظم فصائله على صلة وثيقة بإيران. وقرر البرلمان العراقي العام الماضي إضفاء شرعية قانونية على الحشد واعتبره قوة أمنية رسمية رديفة للجيش.

وقال المالكي ان "هناك استهدافا داخليا وخارجيا للحشد، وينبغي حمايته كونه قوة اثبتت نجاحها في كافة الميادين".

واشار المالكي الى ان "النصر الذي تحقق على الارهاب يحتاج الى حماية والمحافظة عليه اصعب من تحقيقه".

وبات الحشد الشعبي مثار جدل في داخل العراق وخارجه وينظر إليه كثير من القادة السنة بريبة، بعد اتهامات هو ينفيها بارتكاب جرائم بحق المدنيين في ساحات القتال ضد تنظيم داعش ووفقا لتقارير دولية فإن عناصر الحشد ارتكبت انتهاكات كبيرة ضد المدنيين الكورد في كركوك وطوزخورماتو.

وتتزامن تصريحات المالكي مع مساع امريكية لإدراج عدد من فصائل الحشد مثل النجباء وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله في قائمة الإرهاب، فيما ظهرت تلميحات من العبادي في أكثر من مناسبة تشير الى رغبته في حل الحشد الشعبي، وتذويب وإنهاء تلك الفصائل.

سوار أحمد