السيستاني يشاطر كوبيش أمرين حيال الحشد الشعبي
قال الممثل الأممي الخاص في العراق يان كوبيش إنه اتفق مع المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني على ضرورة حصل سلاح الحشد الشعبي المدعوم ايرانيا بيد الدولة وعدم اشراكه في الانتخابات العامة المقبلة.
اربيل (كوردستان 24)- قال الممثل الأممي الخاص في العراق يان كوبيش إنه اتفق مع المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني على ضرورة حصل سلاح الحشد الشعبي المدعوم ايرانيا بيد الدولة وعدم اشراكه في الانتخابات العامة المقبلة.
تعليقات كوبيش نقلها بيان اصدرته البعثة الاممية في العراق يوم امس الاربعاء بعد لقاء جمع الطرفين في مدينة النجف حيث يقيم السيستاني.
ويتمتع السيستاني بنفوذ واسع بين الملايين من الشيعة في العراق وله سلطة يندر أن يتحداها السياسيون العراقيون وكذلك قادة الحشد الشعبي.
وتشكل الحشد الشعبي عام 2014 بعد فتوى للسيستاني في اعقاب الهجوم الخاطف لتنظيم داعش على الموصل وتكريت ومناطق اخرى ووصول المسلحين الى تخوم بغداد.
ونقل بيان البعثة الاممية عن كوبيش قوله إنه اتفق مع السيستاني "حول أهمية ضمان التنفيذ الكامل لقانون هيئة الحشد الشعبي الذي يضمن حصر السلاح في أيدي الدولة وتحت سيطرتها".
وذكر البيان ان كوبيش والسيستاني اتفقا كذلك على ان "قوات الحشد الشعبي لا ينبغي أن تشارك في الانتخابات".
واتفقت الحكومة العراقية على إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار مايو المقبل في خطوة تتطلب تصديقا من البرلمان العراقي.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في مناسبات كثيرة إن الفصائل السياسية التي لديها جماعات مسلحة "لن يُسمح" لها المشاركة في الانتخابات الامر اغضب قيادات كبيرة في الحشد الشعبي.
والغالبية العظمى من تلك الفصائل المسلحة لديها اجنحة سياسية تعمل في الحكومة العراقية خاصة تلك التي تتلقى الدعم والتمويل من ايران.
ويمكن لقادة الحشد الشعبي المشاركة في الانتخابات في حال استقالتهم.
وكان المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي قد استقال مؤخرا ليعلن بعدها انضمامه الى تحالف سياسي استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة.