التحالف الدولي لم ينف او يؤكد نشر قوات في كركوك

قال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم إن تحركات قواته في مسرح العمليات لا تُعلن الى الرأي العام، دون ان ينفي او يؤكد نشر قوات امريكية في كركوك.

اربيل (كوردستان 24)- قال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم إن تحركات قواته في مسرح العمليات لا تُعلن الى الرأي العام، دون ان ينفي او يؤكد نشر قوات امريكية في كركوك.

وفي وقت سابق من اليوم نفت قيادة العمليات العسكرية المشتركة في العراق تحرك أي قوات امريكية الى احدى القواعد العسكرية في كركوك.

ونقلت وسائل اعلام عراقية وكوردية محلية عن اعضاء في مجلس كركوك قولهم إن قوة امريكية وصلت عبر مروحيات الى قاعدة كيه-1 الواقعة الى الغرب من كركوك لحفظ الامن في المدينة.

وقال التحالف الدولي في بيان ارسله الى كوردستان 24 عبر البريد الالكتروني "لأسباب أمنية... لا نعلن التحركات المحددة لقوات التحالف في مسرح العمليات".

وأضاف البيان أن أي اعادة نشر للقوات في العراق تتم بالتنسيق مع العراقيين ووفق ما تتطلبه الحاجة، واشار الى أن التحالف سيتعامل مع المتغيرات على الارض خاصة مع استمرار داعش في فقدان الاراضي التي يستولي عليها في العراق وانخفاض وتيرة العمليات العسكرية ضد التنظيم في البلاد.

وجاء في البيان "الحرب ضد داعش لم تنته بعد.. سيسعى من تبقى من ارهابيين في العراق إلى زرع الخوف بين العراقيين من خلال هجمات منفصلة".

وقدم التحالف الدولي طيلة السنوات الثلاث الماضية دعما للقوات العراقية وقوات البيشمركة ضد تنظيم داعش. ولم يشترك جنود التحالف الدولي في الحرب مع داعش بصورة مباشرة واقتصر جهدهم على المشورة وتغطية التقدم البري العراقي  او الكوردي من الجو.

وتقول قيادة العمليات العسكرية العراقية إن ليس من شأن قوات التحالف "مسك الارض كما ليست لها هذه الامكانية ولا العدد ولا العدة".

وسبق ان نفت وزارة البيشمركة علمها فيما لو تمركزت قوات امريكية في كركوك بالفعل.

وشغلت القوات الامريكية قاعدة كيه-1 بعد سقوط النظام السابق عام 2003 بعدها تمركزت قوات عراقية حتى عام 2014 ثم قوات البيشمركة حتى تشرين الاول اكتوبر 2017.

وسيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك في 16 من الشهر الماضي. واتخذت القوات العراقية الخاصة قاعدة كيه-1 مقرا لها.

وتعد كركوك، التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين، واحدة من ابرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وأبقت قوات البيشمركة كركوك بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها في أعقاب سقوط الموصل وانسحاب الجيش من كركوك في منتصف عام 2014.