حزب كوردي يطرح بديلا عن طالباني في كركوك
طرح حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني مرشحا جديدا ليحل محل رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة ريبوار طالباني الذي اضطر للمغادرة بعد سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على المدينة في 16 من تشرين الاول اكتوبر الماضي.
اربيل (كوردستان 24)- طرح حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني مرشحا جديدا ليحل محل رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة ريبوار طالباني الذي اضطر للمغادرة بعد سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على المدينة في 16 من تشرين الاول اكتوبر الماضي.
وشغل طالباني منصبه بالوكالة منذ عام 2014 ولعب دورا مهما في رفع علم اقليم كوردستان الى جانب العلم العراقي فوق المباني الحكومية في كركوك استنادا لقرار حظي بتصويت أغلبية الحاضرين بجلسة مجلس المحافظة التي عقدت في آذار مارس الماضي.
ويعتبر طالباني- الذي ينتمي لحزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني- واحدا من اهم المؤيدين في اشراك كركوك في استفتاء استقلال كوردستان الذي اجري في ايلول سبتمبر الماضي وصوت لصالحه الغالبية العظمى من الكورد.
وبعد سيطرة الحكومة العراقية على كركوك بعد الاستفتاء بأسابيع قليلة غادر العديد من اعضاء مجلس محافظة كركوك بمن فيهم ريبوار طالباني خشية تصفيتهم على يد الحشد الشعبي. ونزح من كركوك 170 الف مدني معظمهم من الكورد صوب كوردستان.
وبسبب التهديدات والمخاوف الامنية يرفض الكثير من اعضاء مجلس كركوك العودة الى المدينة والمشاركة في اجتماعات مجلسها، حيث يقول كثيرون وبضمنهم طالباني انهم غير مستعدين للعودة واتخاذ قرارات تفرض عليهم بالقوة من قبل القوات المسيطرة.
ومنذ تشرين الاول أكتوبر لم يستطيع مجلس محافظة كركوك عقد أي اجتماعات بسبب الاختلال في النصاب القانوني حيث يحتاج انعقاد الجلسات الى حضور 21 عضوا من اصل 41 عضوا.
وقال عضو الاتحاد الاسلامي الكوردستاني هادي علي في بيان إن حزبه يريد المساعدة في اعادة الاستقرار الى كركوك وتسهيل عمل اجتماعات مجلس المحافظة.
وسبق ان طالب اعضاء من المجموعتين العربية والتركمانية في كركوك باستبدال ريبوار طالباني او اقالته وذلك بعد ايام على اقالة محافظ المدينة نجم الدين كريم من منصبه.
وأضاف علي ان حزبه يرى ان من الافضل ترشيح شخص آخر ليحل محل طالباني.
وقال انه نظرا الى عدم تمكن طالباني من العودة الى كركوك فقد تم ترشيح عضو مجلس المحافظة جوان حسن لمنصب رئاسة مجلس كركوك.
وتحتاج حسن بهذه الحالة الى 21 صوتا في مجلس محافظة كركوك للفوز بالمنصب.
وحتى الآن لا توجد أي مؤشرات على تحديد موعد انعقاد مجلس محافظة كركوك.
وكركوك الغنية بالنفط والتي يقطنها خليط من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين تعد واحدة من ابرز المدن المتنازع عليها بين كوردستان وبغداد.