تركيا تقصف قنديل وتصعّد في عفرين

قال الجيش التركي الاثنين إن مقاتلاته شنت سلسلة غارات على اهداف لحزب العمال الكوردستاني عند سلسلة جبال قنديل وآسوس داخل اقليم كوردستان.

اربيل (كوردستان 24)- قال الجيش التركي الاثنين إن مقاتلاته شنت سلسلة غارات على اهداف لحزب العمال الكوردستاني عند سلسلة جبال قنديل وآسوس داخل اقليم كوردستان.

ويأتي هذا في الوقت الذي يخوض فيه الجيش التركي وحلفاؤه معارك عنيفة مع وحدات حماية الشعب الكوردية في منطقة عفرين شمال غرب سوريا وذلك لليوم العاشر على التوالي.

وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكوردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي تنظر اليه تركيا على انه "منظمة ارهابية".

وقال الجيش التركي في بيان اصدره اليوم إن مقاتلاته دمرت 11 موقعا لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني في سلسلة جبال قنديل وآسوس داخل الاقليم.

وجاء في البيان ان القصف دمر تحصينات وملاجئ ومواقع أسلحة إلى جانب استهداف مقاتلين كانوا يستعدون لشن هجوم على مخافر ومواقع عسكرية تركية على الحدود.

منذ سنوات واعتادت تركيا طويلة ان تشن قصفا جويا على جبال اقليم كوردستان لاسيما قنديل وآسوس الحدودين حيث يتواجد مقاتلو حزب العمال الكوردستاني.

وحمل حزب العمال المحظور في تركيا السلاح منذ ثمانينيات القرن الماضي للمطالبة بمزيد من الحقوق للكورد في صراع اوقع آلاف القتلى.

وفي عفرين صعّد الجيش التركي وحلفاؤه قصفه على عفرين لليوم العاشر من الهجوم البري والجوي ضد وحدات حماية الشعب الكوردية.

وقال مراسل كوردستان 24 في عفرين أكرم صالح إن تركيا شنت اليوم قصفا عنيفا على مواقع للوحدات الكوردية في قرى تقع قرب الحدود مع تركيا.

وتقول تركيا ان قواتها وبدعم من جماعة الجيش الحر سيطرت على جبل برصايا الاستراتيجي وقرية قسطل جندو شمال شرق عفرين.

ونفت الوحدات الكوردية تلك التقارير وقالت ان انقرة تبالغ فيها.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية- التي تشكل الوحدات الكوردية عمودها الفقري- ان قواتها اشتبكت مع القوات التركية في عدد من القرى تحت وطأة القصف الجوي. واعلنت كذلك تدمير دبابة تركية في قرية علي بيسكا.

وأضافت القوات التي تدعمها واشنطن على موقعها الالكتروني ان العديد من المدنيين سقطوا في قصف استهدف محيط بلدتي راجو وبلبل شمال غرب عفرين.

وبالتزامن مع المعارك، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن من وصفهم بـ"الإرهابيين" في عفرين ومنبج سيلقون نفس المصير الذي اَل إليه أمثالهم في مدينتي جرابلس والباب بريف حلب الشرقي.

وكان اردوغان يشير بذلك إلى عملية درع الفرات التي أسفرت عن استعادة مساحات كبيرة من الأراضي في الشريط الحدودي شمال وشرق مدينة حلب.

وبالهجوم على عفرين تكون تركيا قد فتحت جبهة جديدة في الحرب السورية المتواصلة منذ سبع سنوات والتي اوقعت مئات الالاف من القتلى وشردت نصف عدد السكان.