انفجار يستهدف الشرطة الاتحادية في كركوك

أفاد مصدر امني الاثنين بمقتل ضابط في تفجير بقنبلة بدائية الصنع استهدف دورية للشرطة الاتحادية في الضاحية الجنوبية لكركوك.

اربيل (كوردستان 24)- أفاد مصدر امني الاثنين بمقتل ضابط في تفجير بقنبلة بدائية الصنع استهدف دورية للشرطة الاتحادية في الضاحية الجنوبية لكركوك.

وهذا اول هجوم يستهدف قوات الشرطة الاتحادية منذ ان تولت مسؤولية الملف الامني في محافظة كركوك بدلا من الجيش العراقي.

وسيطرت الحكومة العراقية- بشكل احادي- على كركوك ردا على استفتاء اجراه اقليم كوردستان في ايلول سبتمبر الماضي وشمل المدينة المتنازع عليها.

ومنذ ان سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك، باتت المدينة الغنية بالنفط تشهد توترات امنية على نحو غير مسبوق.

وقال المصدر الامني لكوردستان 24 إن قنبلة بدائية الصنع كانت موضوعة على جانب طريق فرعية انفجرت اليوم على دورية للشرطة الاتحادية مما اسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب.

وأسفر التفجير ايضا عن اصابة شرطي آخر كان يرافق الضابط في الدورية.

ووقع الهجوم بينما كانت مركبة الشرطة تقوم بدورية في قرية البومحمد داخل بلدة داقوق الواقعة على بعد 35 كيلومترا جنوب كركوك.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية لشن حملة واسعة لتطهير المنطقة وتنفيذ حملات تفتيش بحثا عن خلايا لداعش.

وفي أعقاب سقوط الموصل وفرار الجيش العراقي من كركوك في منتصف عام 2014، أبقت قوات البيشمركة المدينة بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها وهي أراض مترامية تقطنها أغلبية عربية.

وظلت المدن المتنازع عليها مثل كركوك وطوزخورماتو المجاورة لها تعيش استقرارا امنيا طيلة الفترة التي سبقت انسحاب البيشمركة منها.

وكركوك هي واحدة من اهم المناطق المتنازع على سيادتها بين اربيل وبغداد. ويصف قادة كوردستان المدينة بانها "قلب كوردستان".