"نداء فوري".. تحذيرات من هجوم لداعش في كركوك

وجهت الشرطة المحلية في كركوك كتابا مستعجلا الى جميع مديرياتها والأجهزة التابعة لها والقوات العراقية التي تسيطر على المحافظة يفيد بأن مسلحين ينتمون لتنظيم داعش يخططون لشن هجوم على بلدتين تحيطان بمدينة كركوك.

اربيل (كوردستان 24)- وجهت الشرطة المحلية في كركوك كتابا مستعجلا الى جميع مديرياتها والأجهزة التابعة لها والقوات العراقية التي تسيطر على المحافظة يفيد بأن مسلحين ينتمون لتنظيم داعش يخططون لشن هجوم على بلدتين تحيطان بمدينة كركوك.

وجاء في الكتاب "الفوري" الذي حمل تاريخ 2 آذار مارس 2018 أن هناك معلومات استخبارية تفيد بأن 20 الى 30 مسلحا من داعش يتجمعون بزي عسكري تابع للقوات الامنية في منطقة (وادي الشاي) التابعة لبلدة داقوق جنوب كركوك وتحديدا في منطقة (تل حمه).

وأضاف الكتاب أن هذه المجموعة تسعى لاستهداف القوات العراقية التي تتمركز في بلدة داقوق بالإضافة الى بلدة الرشاد الواقعة في جنوب غرب كركوك.

وصعّد تنظيم داعش من هجماته على القوات العراقية والحشد الشعبي في الآونة الأخيرة وأشدها الكمين الذي نصبه قبل ايام في قرية السعدونية التي لا تبعد كثيرا عن بلدة الرشاد.

وحدد الكتاب الامني احداثية تواجد المسلحين وقال إن المنطقة خالية من المدنيين وطلب من جميع القوات التنسيق لاتخاذ "ما يلزم".

وأرفق الكتاب تصويرا جويا لمكان تواجد المسلحين. ولم يتسن لكوردستان 24 الحصول عليه. وتم تعميم الكتاب بناء على رسالة تلقتها مديرية شرطة محافظة كركوك من مديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب في المحافظة.

حصلت كوردستان 24 على نسخة من الكتاب
حصلت كوردستان 24 على نسخة من الكتاب

وسبق أن حذر مسؤولون محليون من أن تنظيم داعش يعد لشن هجوما على كركوك. ويقول المحافظ المكلف راكان الجبوري إن داعش يتخذ من بعض المناطق ملاذا له لعدم وصول القوات العراقية اليها.

غير أن القادة العسكريين المسؤولين على الملف الامني في كركوك قالوا إن الوضع في المحافظة مستقر وإنهم "سيسحقون" أي فلول لداعش.

وتراجع الوضع الامني في كركوك منذ سيطرة القوات العراقية على المدينة المتنوعة قوميا واثنيا ليعيد الى الاذهان الاحداث التي كانت سائدة في أعقاب سقوط النظام السابق عام 2003. وانسحبت قوات البيشمركة من كركوك في 16 من تشرين الاول اكتوبر.

كانت قوات البيشمركة قد ابقت كركوك بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها في أعقاب سقوط الموصل وفرار الجيش من كركوك في منتصف عام 2014. وتمت استعادة تلك المناطق اواخر 2017.

وأعلن العراق بنهاية عام 2017 هزيمة داعش من عموم البلاد غير ان التنظيم لا يزال قادرا على شن تفجيرات وهجمات في مدن عديدة.