نجم الدين كريم يهاجم "الميليشيات الشيعية" ويحذر من داعش
وصف محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم الوضع في كركوك بالمزري وقال إن الفصائل الشيعية التابعة للحشد الشعبي هي "جزء من المشكلة".
اربيل (كوردستان 24)- وصف محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم الوضع في كركوك بالمزري وقال إن الفصائل الشيعية التابعة للحشد الشعبي هي "جزء من المشكلة" منذ ان سيطرت بغداد على المدينة المتنوعة عرقيا ردا على استفتاء الاستقلال في اقليم كوردستان.
وفي تشرين الاول اكتوبر 2017 عزلت الحكومة العراقية كريم، وهو كوردي، من منصبه وكلفت نائبه العربي راكان الجبوري لتسلم منصب المحافظ وكالة، في اعقاب الهجوم العراقي على كركوك بدعم من الحشد الشعبي الذي تربطه صلات وثيقة بإيران.
وقال كريم في مقابلة مع كوردستان 24 في واشنطن إنه كان يتوقع الهجوم على كركوك مثلما كان يتوقعه آلاف من المواطنين في المدينة.
وأضاف انه تلقى "معلومة" تفيد بان "الميليشيات الشيعية والقوات الايرانية ستدخل كركوك وسيكون هو (نجم الدين كريم) هدفا" لتلك القوات مما دفعه لمغادرة المدينة.
وكرر كريم لومه على اعضاء في الاتحاد الوطني الكوردستاني في عقد اتفاق مع الايرانيين والميليشيات الشيعية للتخلي عن الخطوط الامامية للبيشمركة.
وتابع "عندما حدث ذلك انهار كل شيء".
والى جانب المحافظ السابق فر نحو 180 الف مدني غالبيتهم كورد صوب مناطق داخل اقليم كوردستان طلباً للأمان. وعاد البعض منهم غير ان البعض الآخر لا يزال نازحا.
وقال كريم إن الوضع الحالي في المدينة "غير جيد... الميليشيات الشيعية تحتل كركوك بالفعل"، لافتا الى ان الشرطة الاتحادية المنتشرة في كركوك لا تختلف عن الميليشيات.
وقال كريم "الميليشيات الشيعية جزء من المشكلة" في كركوك، متهما اياها باعتقال الناس "بشكل تعسفي وبدون أوامر اعتقال".
ومضى للقول "انهم يأخذون المال من أصحاب المتاجر... لا يستطيع أحد إدارة مشروع تجاري الآن، إذا لم يدفع لفصيل من الميليشيات الشيعية".
وفيما يتعلق بالخدمات، قال كريم "إنه وضع رهيب"، مبينا في الوقت نفسه من أنه في ظل هذه الفوضى، عاد تنظيم داعش إلى الظهور.
وقال إن تنظيم داعش "لم يختف من كركوك"، مشيرا الى أن القوات العراقية سيطرت على الحويجة الواقعة في غرب كركوك من دون قتال.
وبشأن علاقة واشنطن باربيل قال كريم إنه يعتقد ان الولايات المتحدة تدعم "كوردستان قوية"، لافتا الى ان واشنطن لعبت دورا في اعادة فتح المطارات الكوردية امام الرحلات الدولية وحتى صرف الرواتب.
وقال "نحن بحاجة إلى التزام أمريكي لكوردستان قوية وكذلك لعراق اتحادي ديمقراطي".
اجرت المقابلة لوري مايلوري