تركيا تكثف قصفها على قنديل وأردوغان ينتظر "أخبارا سارة"
قال شهود وسكان محليون إن المقاتلات الحربية التركية كثفت قصفها على سلسلة جبال قنديل ومحيطها حيث يتمركز مقاتلو حزب العمال الكوردستاني.
اربيل (كوردستان 24)- قال شهود وسكان محليون إن المقاتلات الحربية التركية كثفت قصفها على سلسلة جبال قنديل ومحيطها حيث يتمركز مقاتلو حزب العمال الكوردستاني، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استمرار الحملة.
وقبل أيام قليلة قالت تركيا إنها بدأت فعليا عملية ضد حزب العمال الكوردستاني الذي يخوض صراعا مع القوات التركية منذ نحو ثلاثة عقود.
وقال الشهود والسكان لكوردستان 24 إن مقاتلات حربية تركية شنت غارات عنيفة على جبال قنديل وبلدة سيدكان ومناطق حدودية اخرى.
واستهدف القصف مناطق سركلي وكلكي باليان في سفوح جبال قنديل ومناطق خواكرك وكلي رش التابعة لسيدكان اقصى شمال اربيل.
وقال الجيش التركي في بيان اصدره الجمعة إن مقاتلات الحربية شنت سلسلة غارات على اهداف لحزب العمال في منطقة قنديل مما اسفر عن "تحييد" 26 مقاتلا من حزب العمال.
ومصطلح "تحييد" لا يعني بالضرورة قتل وتستخدمه السلطات التركية احيانا للإشارة الى استسلام او اصابة او تحجيم النشاط القتالي لأفراد حزب العمال.
وأضاف الجيش التركي أن قائدا في الحزب من بين المقاتلين الذين تم "تحييدهم" على جبل قنديل المعقل الاستراتيجي لحزب العمال الكوردستاني. ولم يذكر الجيش اسم القائد.
ولحزب العمال الكوردستاني في قنديل قواعد عسكرية يتخذ منها منطلقا لشن هجمات على القوات التركية وبخاصة في المناطق ذي الغالبية الكوردية جنوب شرقي تركيا.
وكثيرا ما تنفذ تركيا ضربات تقول إنها تهدف لملاحقة حزب العمال الكوردستاني في المنطقة. وشنت من قبل غارات جوية وكذلك اخترقت الأراضي داخل اقليم كوردستان بقوات عسكرية برية ووصلت الى عمق 30 كيلومترا في بعض المناطق الكوردية.
وقال اردوغان في اطار حملته الانتخابية "نهاجم قنديل الآن... آمل أن تصلنا اخبارا سارة في غضون أيام قليلة".
ويأتي التصعيد التركي مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في 24 من الشهر الجاري والتي ستجري في ظل فرض حالة الطوارئ واستمرار الاعتقالات وملاحقة من تتهمهم الحكومة بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.
وقال اردوغان "الهجوم على قنديل يهدف لتوفير الأمن لـ81 مليون شخص في البلاد".