كوردستان تستقبل وفد "النواة" وترهن تحالفاتها بكركوك
وصل وفد مشترك يمثل تحالف "نواة الكتلة الكبرى" الى اقليم كوردستان الاثنين لبحث تشكيل الحكومة المقبلة مع الاحزاب الكوردية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
اربيل (كوردستان 24)- وصل وفد مشترك يمثل تحالف "نواة الكتلة الكبرى" الى اقليم كوردستان الاثنين لبحث تشكيل الحكومة المقبلة مع الاحزاب الكوردية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويسعى الوفد، الذي يضم ممثلين عن ائتلافات سائرون والنصر والحكمة والوطنية، الى اقناع الكورد للانضمام الى التحالف الذي يريد تشكيل الكتلة الكبرى في البرلمان.
وللكورد شروط كثيرة ومن بينها اعادة الاوضاع الى طبيعتها في كركوك بما يشمل اعادة نشر قوات البيشمركة وإدارة المدينة بصورة مشتركة.
وقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني خالد شواني لكوردستان 24 إن الوفد الشيعي سيجري مشاورات مع الاحزاب الكوردية بشأن تشكيل الحكومة.
ويتباحث المفاوضون الشيعة والسنة مع المحور الكوردي بوصفه يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
ويقول الحزبان الكورديان الرئيسيان في إقليم كوردستان إنهما لا يمانعان الانضمام الى أي تحالف شيعي شريطة أن يلتزم بالشروط الكوردية.
وبالإضافة الى تحالف الصدر - العبادي، يسعى التحالف الذي يضم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري الى اقناع الكورد بالانضمام اليه.
وقال شواني "يريد التحالفان الشيعيان الاقتراب من الكورد، لكن الكورد حتى الآن لم يحسموا قرارهم بعد من الانضمام الى أي من التحالفين".
وأضاف أن أي تحالف شيعي يتعامل بمرونة مع ملف كركوك بما يعيد للمدينة المتنوعة عرقيا "وضعها الطبيعي" سيكون أقرب الى الكورد.
وتحتاج الكتلة الكبرى الى جمع تحالفات من احزاب مختلفة للوصول الى 165 مقعداً من مجموع 329 مقعداً في البرلمان لضمان تشكيل الحكومة الجديدة.
وإذا اخفق الصدر - العبادي في الوصول الى التكتل الأكبر وتكرر ذلك ايضا مع ائتلاف المالكي وحليفه المقرب من ايران هادي العامري فقد يدفع الخصمان للتحالف على مضض مثلما حصل في السنوات السابقة عندما تأسست التحالفات على اساس مذهبي.