العراق يرد على "اسرائيلية الجولان" ويؤيد استعادتها

قالت وزارة الخارجية العراقية إن اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالسيادة الاسرائيلية على الجولان هو امر يتعارض مع القانون الدولي.

اربيل (كوردستان 24)- قالت وزارة الخارجية العراقية إن اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالسيادة الاسرائيلية على الجولان هو امر يتعارض مع القانون الدولي.

وفي مرسوم له، اعترف ترامب يوم امس بهضبة الجولان أرضا إسرائيلية وذلك في تحول كبير في سياسة أمريكية استمرت عشرات السنين.

وكتب وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم على حسابه في تويتر "يعتبر العراق الجولان المحتل أرضا سورية اصيلة ولا بد من ارجاعها للسيادة السورية كاملة وحسب قرارات مجلس الأمن".

وأضاف أن بغداد ترفض ضم الهضبة الى الاراضي الاسرائيلية "تحت أي مبرر".

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد الصحاف في بيان إن "دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيليِّ على الجولان السوريّ يراها العراق تُعطي الشرعيّة للاحتلال، وتتعارض مع القانون الدوليّ".

واستولت إسرائيل على الجولان من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها في عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأضاف الصحاف أن "تقادم زمن الاحتلال في وضع يده على الأرض التي احتلها لا يُكسبه الشرعيّة في السيادة عليها".

وكانت سوريا قد ردت سريعا على إعلان ترامب ووصفته بأنه "اعتداء صارخ" على سيادتها ووحدة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان "تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم هو حق غير قابل للصرف".

وكان مجلس الأمن تبنى بالإجماع عام 1981 قرارا يعلن أن قرار إسرائيل "فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل ولاغ ولا أثر قانونيا له على الساحة الدولية". وطالب القرار أيضا إسرائيل بالتخلي عن قرارها.

ووصفت تركيا العضو بحلف شمال الأطلسي اعتراف الولايات المتحدة بأنه غير مقبول، وقال وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستتخذ إجراء ضد القرار الأمريكي بما في ذلك في الأمم المتحدة. ونددت جامعة الدول العربية بالإعلان الأمريكي.

وتأتي ردود الفعل السلبية تكرارا لما حدث الأسبوع الماضي عندما أعلن ترامب عزمه اتخاذ تلك الخطوة في تغريدة على تويتر.

وكان اعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد أثار الضجة نفسها، لكن حدتها خفت مع مرور الأيام.