بعد المالكين.. حملة الاعتقالات تطال مهندسي "عبارة الموصل"
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق الأحد عن اعتقال ثلاثة مهندسين قال إنهم صادقوا على افتتاح المشروع السياحي المسؤول عن تشغيل العبارات.
اربيل (كوردستان 24)- أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق الأحد عن اعتقال ثلاثة مهندسين قال إنهم صادقوا على افتتاح المشروع السياحي المسؤول عن تشغيل العبارات، ومنها العبارة التي غرقت بينما كانت تحمل خمسة اضعاف حمولتها في الموصل.
وقضى في غرق العبّارة قبل عشرة ايام، نحو 100 شخص، فيما لا يزال نحو 55 آخرين في عداد المفقودين في أسوأ حادث تشهده الموصل منذ تحريرها من قبضة داعش عام 2017.
وأعلنت السلطات العراقية مؤخرا عن اعتقال مالكي الجزيرة السياحية التي تمتلك العبارات. وتم اعتقال الرجلين في اربيل من قبل قوات الأمن الكوردية بالتنسيق مع بغداد.
وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان إن اللجنة التحقيقية بشأن حادث غرق العبارة وقفت ثلاثة مهندسين صادقوا على افتتاح المشروع ومطابقته للشروط المطلوبة.
وأضاف أن "التحقيق في هذه الدعوى محصور بيد القضاء بناء على توجيه السيد رئيس مجلس القضاء بتشكيل لجنة من مكونة من ستة قضاة ومدع عام".
وسلّم اقليم كوردستان يوم امس مالكي الجزيرة السياحية الى السلطات العراقية تمهيداً للتحقيق معهما. والمالكان هما عبيد إبراهيم ونجله ريان.
وقال القضاء العراقي إن لجنته اجرت كشفا موقعياً للحادث وقامت بربط الشكاوى والأضابير الخاصة بالضحايا والمتضررين لإكمال الإجراءات القانونية.
وهز غرق العبارة الرأي العام في البلاد. وأقال البرلمان محافظ نينوى نوفل العاكوب وبعدها صدرت مذكرات اعتقال شملت المحافظ السابق والعديد من المتهمين.
وأنحى ذوو الضحايا باللائمة على السلطات المحلية واتهموها بالتقصير والإهمال والفساد.
وعثر السكان المحليون يوم امس على اربع جثث تعود لغرقى العبارة وذلك في بلدة حمام العليل التي تبعد 20 كيلومتراً الى الجنوب من الموصل.
وكانت العبارة تقل ركابا متجهين إلى التنزه في جزيرة بنهر دجلة عندما غرقت في اول ايام نوروز. ولم يتمكن كثير من النساء والأطفال على متنها من السباحة.