حداد في كربلاء وعبد المهدي يؤكد: ماحدث يمكن ان يحدث في اي بلد
اعلنت محافظة كربلاء،الاربعاء، الحداد الرسمي لمدة 3 ايام حدادا على ارواح ضحايا ركضة طويريج، فيما أكد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ان ماحدث في كربلاء يمكن ان يحدث في اي بلد في العالم.
اربيل (كوردستان 24)- اعلنت محافظة كربلاء،الاربعاء، الحداد الرسمي لمدة 3 ايام حدادا على ارواح ضحايا ركضة طويريج، فيما أكد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ان ماحدث في كربلاء يمكن ان يحدث في اي بلد في العالم.
وفي حادث هو الأخطر من نوعه في التاريخ الحديث في مراسم إحياء ذكرى عاشورا، قتل أكثر من 30 شخصا وأصيب العشرات بجروح في تدافع عند ضريح الإمام الحسين في مدينة كربلاء العراقية في يوم عاشوراء.
وذكرت المحافظة في بيان "تعلن الحكومة المحلية في كربلاء الحداد الرسمي لمدة ثلاثة ايام على ارواح شهداء عاشوراء زوار الإمام الحسين عليه السلام الذين أستشهدوا اليوم أثناء ركضه طويريج".
وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خلال زيارته الى كربلاء وتفقده المصابين ان "ما حدث في كربلاء المقدسة ممكن ان يحدث حتى في البلدان المتقدمة".
واضاف عبد المهدي للصحفيين ان "عملية الانقاذ السريعة والجيدة حالت دون وقوع كارثة في حادث التدافع".
وكانت حشود تقدر بمئات الآلاف توافدت على كربلاء من كل أنحاء العالم يوم الثلاثاء لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، في معركة الطف التي وقعت في عام 680 حسب التقويم الميلادي.
وبسبب اندفاع الحشود حدث تدافع أدى إلى مقتل 31 من الزوار على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العراقية.
ويعطل العراق بشكل رسمي في يوم عاشوراء، ويتوافد الآلاف من الشيعة من العراق وإيران ودول الخليج وباكستان والهند إلى كربلاء لإحياء الذكرى.
سوار أحمد