يوم دامٍ بعد اشتباكات بين أنصار الصدر ومتظاهرين في النجف
قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات دامية بين انصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومتظاهرين في مدينة النجف، حسبما ذكرت تقارير صحفية.
أربيل (كوردستان 24)- قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات دامية بين انصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومتظاهرين في مدينة النجف، حسبما ذكرت تقارير صحفية.
واقتحم أنصار الصدر مخيمات المحتجين في ساحة الصدرين بالنجف بعد دعوة من زعيمهم المقيم في إيران لإعادة "الانضباط" الى ساحات الاعتصام وإخراج "المندسين والمخربين".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء أن 20 شخصاً على الأقل أصيبوا في أحداث العنف التي اندلعت أمس في النجف، دون أن تتدخل قوات الأمن.
وقال شهود لكوردستان 24 إن عدد المصابين تجاوز 70 شخصاً حالات بعضهم خطرة. ووصل وزير الداخلية الى المدينة للوقوف على الأحداث.
وحاول أنصار الصدر، المعروفون باسم أصحاب القبعات الزرق، إخلاء مخيمات الاعتصام من المحتجين الذين حاولوا بدورهم إيقافهم مما أسفر عن اندلاع الاشتباكات.
وندد رئيس الوزراء العراقي المُكلف محمد توفيق علاوي، بالعنف وطالب مجلس الوزراء المنتهية ولايته والذي يقوم بتصريف الأعمال حاليا "بحماية المحتجين".
وكان الصدر ينحاز في بعض الأحيان إلى المحتجين العراقيين، الذين يطالبون بإبعاد النخبة الحاكمة بأكملها لكنه تخلى عنهم في أحيان أخرى.