مواجهات النجف تُغضب "بلاسخارت" وتُصدم "هيكي"

نددت الممثلة الأممية الخاصة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت بالاشتباكات التي أوقعت ما لا يقل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات يوم أمس.

أربيل (كوردستان 24)- نددت الممثلة الأممية الخاصة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت بالاشتباكات التي أوقعت ما لا يقل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات يوم أمس.

واقتحم أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مخيمات الاحتجاج في النجف ووقعت اشتباكات بعدما حاول المحتجون إيقافهم.

وجاء الاقتحام استجابة لدعوة الصدر لأنصاره المعروفين باسم أصحاب القبعات الزرق بهدف إعادة "الانضباط" الى ساحات الاحتجاج وتنظيفها من "المندسين والمخربين". ولم تحرك القوات الأمنية ساكناً في تلك الاحداث.

وقالت البعثة الأممية في العراق في بيان إن هينيس-بلاسخارت "تدين بشدة العنف والعدد المرتفع للضحايا في النجف الليلة الماضية".

ونقل البيان عن المبعوثة الأممية قولها "يجب ضمان حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان".

الى ذلك، قال السفير البريطاني لدى العراق ستفين هيكي إن أحداث يوم أمس في النجف صدمته بسبب استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وكتب على حسابه في تويتر "صُدمتُ بسبب استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين يوم أمس في النجف. إذ أن من الأولويات الضرورية للحكومة الحالية والحكومة القادمة، إنهاء العنف الجاري وحماية المتظاهرين السلميين ومحاسبة مرتكبي الجرائم بما فيهم الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون".

وندد رئيس الوزراء العراقي المُكلف محمد توفيق علاوي، بالعنف وطالب مجلس الوزراء المنتهية ولايته والذي يقوم بتصريف الأعمال حاليا "بحماية المحتجين".

وكان الصدر ينحاز في بعض الأحيان إلى المحتجين العراقيين، الذين يطالبون بإبعاد النخبة الحاكمة بأكملها لكنه تخلى عنهم في أحيان أخرى.