قيادة العمليات المشتركة تصدر بياناً بشأن "الغارات الانتقامية" في العراق

)- أصدرت قيادة العمليات المشتركة الجمعة بياناً بشأن الغارات الانتقامية التي نفذها التحالف الدولي ضد مواقع لجماعة حزب الله العراقية المسلحة في البلاد

أربيل (كوردستان 24)- أصدرت قيادة العمليات المشتركة الجمعة بياناً بشأن الغارات الانتقامية التي نفذها التحالف الدولي ضد مواقع لجماعة حزب الله العراقية المسلحة في البلاد رداً على هجمات استهدفت معسكر التاجي واسفرت عن مقتل ثلاثة من قوات التحالف الدولي.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان "في تمام الساعة الواحدة فجر يوم الجمعة المصادف 13 آذار 2020، تعرض العراق الى اعتداء سافر من طائرات امريكية مقاتلة استهدفت قطعات الجيش العراقي مغاوير الفرقة التاسعة عشرة ومقر ل٤٦ الحشد الشعبي وفوج شرطة بابل الثالث في مناطق محافظة بابل".

وأضاف ان الغارات استهدفت مناطق جرف النصر والسعيدات والبهبهاني ومنشأة الاشتر للتصنيع العسكري السابق ومطار كربلاء قيد الإنشاء الواقع على الطريق الرابط بين كربلاء والنجف.

وأضاف البيان أن الضربات الامريكية اسفرت عن مقتل ستة اشخاص بينهم جنود وافراد شرطة فضلا عن جرح 11 آخرين من الجيش والشرطة والحشد الشعبي.

وجاء في البيان انه "تدمير البنى التحتية بالكامل والمعدات والأسلحة في جميع المقار التي استهدفت من قبل الطيران الامريكي ".

وقالت قيادة العمليات المشتركة "هذه حصيلة اولية، كما تبين القيادة استنكارها الشديد لهذا الاعتداء الذي استهدف المؤسسة العسكرية العراقية والذي ينتهك مبدأ الشراكة والتحالف بين القوات الامنية العراقية والجهات التي خططت ونفذت هذا الهجوم الغادر، الذي تسبب في إزهاق ارواح المقاتلين العراقيين وجرحهم وهم في واجباتهم العسكرية كل حسب قاطع المسؤولية".

وأضافت "ان التذرع بان هذا الهجوم جاء كرد على العمل العدواني الذي استهدف معسكر التاجي هو ذريعة واهية وتقود إلى التصعيد ولا تقدم حلا للسيطرة على الاوضاع بل يقود الى التصعيد وتدهور الحالة الامنية في البلاد ويعرض الجميع للمزيد من المخاطر والتهديدات، كما انه تصرف خارج إرادة الدولة العراقية واعتداء على سيادتها ويقوي التوجهات الخارجة عن القانون. فلا يحق لأي طرف ان يضع نفسه بديلا عن الدولة وسيادتها وقرارتها الشرعية".

وختم البيان بالقول "ان هذا الاعتداء لا يمت لاي شراكة او احترام لسيادة العراق وسلامة ارضه وسمائه ومواطنيه وستكون له عواقب ترتد على الجميع بأشد المخاطر، ان لم يتم السيطرة عليها واحترام الجميع لإرادة وسياسات الدولة العراقية."