التحالف الدولي يغادر قاعدة بسماية ويسلم "الجزء المتطور" للعراقيين
أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن السبت مغادرة قاعدة بسماية وتسليم "الجزء المتطور" الذي كانت تشغله قواته إلى العراقيين.
أربيل (كوردستان 24)- أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن السبت مغادرة قاعدة بسماية وتسليم "الجزء المتطور" الذي كانت تشغله قواته إلى العراقيين.
وكان نحو 20 عسكرياً إسبانياً يتمركزون في القاعدة الواقعة جنوبي بغداد والتي تعرضت يوم أمس إلى هجمات بأربعة صواريخ كاتيوشا دون وقوع إصابات.
وبحسب مصادر مطلعة فإن مغادرة التحالف الدولي للقاعدة لا صلة لها بالهجوم الأخير، بل وفق جدول زمني اُعد مع السلطات العراقية.
وقال التحالف الدولي في بيان إنه يعمل على "إعادة تمركز مواقعه داخل العراق" مشيراً إلى أن الانسحاب من الجزء الذي كان يشغله تم التخطيط له منذ "فترة طويلة" بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
وهذا سابع موقع كان يشغله التحالف الدولي يُسلّم للعراقيين في ظرف عام.
وقال نائب قائد قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب للشؤون الإستراتيجية اللواء جیرالد ستریكلاند إن التسليم يأتي "كجزء من شراكة مستمرة بين قوات الأمن العراقية والتحالف العسكري الدولي المناهض لداعش".
وأضاف حسبما نقل عنه البيان "لقد كان دور القوات العراقية والتي تم تدريبها في هذه القاعدة حاسماً في تحرير الموصل قبل ثلاث سنوات".
وقامت الوحدة الإسبانية بتسليم العراقيين ما استثمرته في هذه القاعدة، بقيمة إجمالية تصل إلى أربعة ملايين دولار من فصول دراسية وثكنات وأسلحة ومواقع تدريب. وساهمت الولايات المتحدة بمليون دولار في توليد الطاقة ومواد ومعدات حماية القوة الأساسية.
وقال العقيد الإسباني لیوبولدو رامیریز، الممثل الأقدم للقوات الإسبانية في قوة المهام المشتركة إن خمسة آلاف جندي إسباني خدموا في القاعدة ضمن عمليات النشر المتناوبة.