تفجير الكاظمية.. داعش يتبنى "الاختراق" وللحكومة رواية أخرى

قالت السلطات العراقية الرسمية في بيان إن التفجير كان عرضياً وإنه وقع "نتيجة انفجار أنبوبة غاز في أحد المحال" القريبة.

وزير الداخلية العراقي يتفقد موقع الانفجار - صورة: وزارة الداخلية العراقية
وزير الداخلية العراقي يتفقد موقع الانفجار - صورة: وزارة الداخلية العراقية

أربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر أمنية عراقية، أن عدداً من الأشخاص سقطوا ضحايا في هجوم بقنبلة قرب أحد المقدسات الشيعية ببغداد.

ووقع التفجير مساء الخميس في مدينة الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية والتي يقصدها آلاف الزوار يومياً لزيارة ضريح الإمام الكاظم شمال غرب بغداد.

وقال مصدر أمني لكوردستان 24، إن ما لا يقل عن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب نحو 20 آخرين بجروح في الانفجار الذي وقع بالقرب من "باب المراد" في المنطقة. ولم يذكر مزيداً من التفاصيل.




وقالت مصادر أخرى إن العبوة الناسفة كانت محلية الصنع وقد فُجّرت عن بُعد.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي يعد ثالث خرق إن لم يكن الرابع بعد تفجير بسيارة ملغومة في مدينة الصدر في نيسان أبريل الماضي أسفر عن مصرع أربعة أشخاص، وآخر نفذه انتحاري في مطلع هذا العام وأودى بحياة 32 شخصاً في سوق مزدحمة.

وقال تنظيم داعش في بيان نشره على منصات مؤيدة له، إن خلاياه تمكنت "من اختراق التحصينات الأمنية للحكومة العراقية، وقامت بتفجير عبوة ناسفة على تجمع للشيعة" أمام ضريح الإمام الكاظم.



وقبل ذلك، قالت السلطات العراقية الرسمية في بيان إن التفجير كان عرضياً وإنه وقع "نتيجة انفجار أنبوبة غاز في أحد المحال" القريبة.



ووقع التفجير في منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة ومنها تفتيش الزائرين.

وخفت حدة الهجمات التي يشنها داعش بالقنابل وسط بغداد بعد عودة الحياة الطبيعية إليها في السنوات الأخيرة منذ هزيمة تنظيم داعش في عام 2017.

ويأتي هجوم الخميس في وقت يعتزم فيه العراق إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في تشرين الأول أكتوبر المقبل وسط توتر بين القوى السياسية المتنافسة.