"سجناء داعش" يشترون حريتهم بدفع أموال لقوات سوريا الديمقراطية
أربيل (كوردستان 24)- ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها، أن قوات سوريا الديمقراطية أفرجت عن سجناء تابعين لتنظيم داعش مقابل أموال.
وقالت الصحيفة إن هذه الصفقات تأتي في إطار "مصالحة" وذلك بموجب مقابلات مع رجلين أُفرج عنهما إلى جانب وثائق رسمية.
وتُظهر نسخة من استمارة الإفراج أن الرجال السوريين المسجونين- دون محاكمة- يمكنهم دفع غرامة قدرها 8 آلاف دولار ليتم إطلاق سراحهم.
وكجزء من الصفقة، يتعين على السجناء المفرج عنهم توقع تعهد بعدم الانضمام إلى أي تنظيمات مسلحة ومغادرة المناطق التي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
أوضحت الصحيفة أن الرجلين اللذين التقت بهما، وكلاهما حارب مع داعش حتى انهياره في آذار مارس 2019. انضما لزوجتيهما وأطفالهما، الذين تم تحريرهم من مخيم الهول بموجب الاتفاق.
وسافرت العائلتان بعد ذلك إلى إدلب، ثم عبرتا الحدود إلى تركيا، حيث يعيش كلا الرجلين الآن تحت أنظار السلطات، وفقاً للصحيفة.
ولا يُعرف على وجه الدقة عدد الرجال الذين تمكنوا من شراء حريتهم بهذه الطريقة، لكن الرجلين المفرج عنهما قدرا أن 10 أشخاص على الأقل يعرفونهما منذ فترة وجودهما في سجن الحسكة قد غادروا بنفس الطريقة منذ بدء مخطط المصالحة في عام 2019.
ولا يزال 8 آلاف شخص معظمهم سوريون وعراقيون محتجزين بتهمة بالانتماء لداعش، بالإضافة إلى 2000 أجنبي لم يتم إعادتهم إلى بلدانهم، وذلك في ثلاثة سجون مكتظة تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا، حسبما جاء في الصحيفة.