الصدر يعلن "تحرير" المنطقة الخضراء ويخاطب العراقيين: هبوا للثورة

كلي أمل أن لا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016

أنصار الصدر داخل البرلمان
أنصار الصدر داخل البرلمان

أربيل (كوردستان 24)- اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الأحد أن اعتصام أنصاره داخل البرلمان العراقي يمثل "ثورة عفوية" حررت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، مشيراً إلى أن ما يحصل يعد "فرصة ذهبية" لكل من اكتوى بالظلم والفساد والإرهاب والتبعية.

وقال الصدر في بيان "ملي أمل أن لا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016"، مشيراً بذلك إلى أول اقتحام للبرلمان من قبل الصدريين.

وتابع أن اقتحام الصدريين للبرلمان مرة أخرى يعد "فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا".

وقال إن المظاهرات "فرصة عظيمة لتغيير جذري للنظام السياسي والدستور والانتخابات التي إن زورت لصالح الدولة العميقة باتت أفضل انتخابات حرة ونزيهة، وإن كانت نزيهة وأزاحت الفاسدين باتت مزورة تنهشها أيادي الفاسدين من جهة والدعاوى الكيدية من جهة أخرى".

وتابع "أيها الشعب العراقي الأبي الحر المحب للإصلاح والديمقراطية والمواطنة والقانون والاستقلال والسيادة والهيبة وحصر السلاح بيد دولة قوية أبوية تفرض القانون على نفسها قبل الفقراء ولا تستثني المتنفذين والمليشيات وما شاكل ذلك".

وأضاف "أيها الأحبة، إنكم جميعاً مسؤولون وكلكم على المحك... إما عراق شامخ بين الأمم أو عراق تبعي يتحكم فيه الفاسدون والتبعيون وذوو الأطماع والدنيوية بل وتحركه أيادي الخارج شرقاً وغرباً، وحينئذ ليس أمامي إلا الدعاء والبكاء على نهاية العراق التي باتت قريبة".

وخاطب الصدر العراقيين قائلاً "هبّوا لطلب الإصلاح في وطنكم... فلا تفوتوا الفرصة وإلا فلات حين مندم".

ودعا الصدر الشعب العراقيين إلى "مناصرة الثائرين للإصلاح" ولا سيما العشائر والقوات الأمنية والحشد الشعبي تحت قرار الشعب وإن إدّعى البعض أن "الثورة الحالية صدرية".